
Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-settings.php on line 472

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-settings.php on line 487

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-settings.php on line 494

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-settings.php on line 530

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-includes/cache.php on line 103

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-includes/query.php on line 21

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-includes/theme.php on line 623

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /web/htdocs/www.agrifoodpublishers.com/home/blog/wp-content/plugins/akismet/akismet.php(9) : eval()'d code(1) : eval()'d code on line 318
<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع Middle East Agrifood Publishers (Blog)</title>
	<atom:link href="http://www.agrifoodpublishers.com/blog/comments/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog</link>
	<description>مدونة  باللغة العربية والأنغليزية لمناقشة المواضيع الزراعية والغذائية     Arabic and English Agrifood sciences Blog</description>
	<pubDate>Fri, 30 Jul 2010 03:56:13 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.1</generator>
		<item>
		<title>تعليق على الماء هو الحياة. بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2009/06/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/%#comment-15</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2009 10:00:37 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=58#comment-15</guid>
		<description>ثقافة الماء....و ثقافة البترول

بالرغم من أني قرأت افتتاحية المهندس أ.صايغ  التي ورددت في مجلة دواجن العدد205 آذار/نيسان 2009
و التي تطرق فيها إلى موضوع حساس جدا وهو الماء ،لكن لو يتبادر إلى ذهني أي فكرة حول الموضوع ممكن أن اكتبها كتعليق .فقلت في نفسي بعد أن أتيت على نهاية المقال :مشكل الماء هو وفرته و الحفاظ عليه.وواصلت قراءة و تصفح باقي المواضيع.دون أن يخطر في بالي كما قلت من قبل فكرة أن اكتب تعليق حول ما تطرقتم إليه سيدي في الافتتاحية لهذا العدد.
و ما أن وصلني البريد الالكتروني ،وطرح الموضوع للتعليق عليه و إبداء الرأي على صفحات الانترنيت إلا و تهاطلت الأفكار على ذهني مزدحمة و دون استئذان فكان هذا التعليق.

ثقافة الماء....و ثقافة البترول
أردت أن اطرح هذا السؤال:لماذا الحديث عن الماء في مجلة تعنى بالدواجن؟
 ببساطة أجيب:
- لان الماء لا غنى عنه للدواجن :للشرب،للتنظيف العنابر،لاستعمال بعض اللقاحات...
ماذا لو أصبحنا نستورد المياه كما نستورد بعض الأعلاف لتغذية الدواجن كم ستصبح تكلفة إنتاج الدجاجة الواحدة؟
في هذه الحالة الم يعد من الأجدر بنا أن نضع المفتاح في الرتاج و نغلق العنابر
و ننتظر وصول الباخرة.
وددت سيدي لو تحدثتم في افتتاحيتكم عن البترول ،و قلتم انه سيأتي اليوم الذي يجعل فيه الغرب البترول الذي نتبجح نحن العرب به و بوفرته و أن لدينا منه الكفاية انه سيأتي اليوم الذي يصل ثمنه كثمن الماء اليوم "ببلاش"
نحن نفكر بعقلية "أحييني اليوم و اقتلني غدا"
لم نحضر أنفسنا إلى ما بعد البترول التحضير الكافي الذي يجعلنا و يجعل بلداننا في منائ عن التقلبات الاقتصادية  وان كنت مخطئ فكيف تفسرون أن معظم صادراتنا من البترول و كل ما هو ملبس و مأكل ومركب نستورده.لكن إلى متى يدوم هذا الحال من الاتكال على الغرب؟
أما الغرب و حتى يبرهن لنا انه بإمكانه أن يستغنى عن بترولنا راح ينتج من الحبوب بترولا أليس كذلك؟فهو مستعد لكل الاحتمالات.
أعود الآن إلى موضوع الافتتاحية و هو الماء.
يقول المثل"غالي مفقود رخيص موجود"
نحن لا نعطي للماء أهمية  لأنه موجود و بكثرة في الوقت الحاضر ليس لدينا تفكير أو من يفكر و الإعداد للمستقبل في حالة ندرة المياه:أنا و بعدي الطوفان.
انهض في الصباح لأغسل و أتوضأ للصلاة وقد اترك الحنفية تسيل دون ابلي بكثرة الماء الذي يضيع سدى دون إن القي له بال بالرغم من أن عندي تعليمات نبوية أن لا أسرف في استعمال المياه و لو كنت أتوضأ من البحر.
الماء الذي قال فيه الله سبحانه ة تعالى:"و جعلنا من الماء كل شيء حي"
الماء يشكل ثلثا مساحة المعمورة
الماء لو غار لجفت الحياة و يبس كل شيء
الماء هو الحياة قد نصبر على الجوع لكن على العطش مستحيل.
قال هارون الرشيد إلى احد الحكماء كان في مجلسه عظني : فقال له يا امير المؤمنين
- وكان بيدي هارون الرشيد كوب من الماء-
ماذا تفعل لو حرمت من جرعة الماء التي هي بين يديك؟
قال له افديها بملكي
فقال له الحكيم ماذا تفعل لو حبست من أن تخرج من جوفك – أن تتبول-؟
فقال له افديها بملكي.
قال له الحكيم :لا خير في ملك لا يساوي شربة ماء و لا بولة.
و أجهش أمير المؤمنين بالبكاء.
ماذا سنفعل نحن لو حبس عنا الماء
بماذا نفديه ساعتها 
أيكون لنا شيء غالي ممكن أن يصبح قابل للمقايضة ؟
أخشى أن يأتي اليوم الذي نصبح نستورد فيه الماء كما نستورد باقي حاجياتنا الأخرى و يصبح بترولنا يساوي شربة ماء.
إذا لم ننتبه في الوقت المناسب و نحسب حساباتنا المستقبلية، و نغلب ثقافة الماء على ثقافة البترول.لان الماء هو الحياة كما جاء في عنوان الفتتاحية.
فقط نحافظ عليه و كفى تبذيرا.
و الله من وراء القصد
عندي ملاحظة بسيطة :
الموضوع يحتوي على مادة علمية دسمة و العديد من الأفكار  المهمة ،و لقلة الزاد العلمي و المعرفي حول الموضوع ليس بوسعي أن أتطرق إلى كل الأفكار التي طرحت و أدعو الزملاء لإثراء النقاش و هي فرصة للكتابة،لذلك تحدثت بصفة عامة. و اسأل الله التوفيق

د.عبد الحفيظ بوناب 
كاتب صحفي 
مراسلا مجلتي "أبقار&#38;أغنام" و "دواجن" الشرق الأوسط و شمال إفريقيا
مستشار إعلامي مخابر AAHP</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ثقافة الماء&#8230;.و ثقافة البترول</p>
<p>بالرغم من أني قرأت افتتاحية المهندس أ.صايغ  التي ورددت في مجلة دواجن العدد205 آذار/نيسان 2009<br />
و التي تطرق فيها إلى موضوع حساس جدا وهو الماء ،لكن لو يتبادر إلى ذهني أي فكرة حول الموضوع ممكن أن اكتبها كتعليق .فقلت في نفسي بعد أن أتيت على نهاية المقال :مشكل الماء هو وفرته و الحفاظ عليه.وواصلت قراءة و تصفح باقي المواضيع.دون أن يخطر في بالي كما قلت من قبل فكرة أن اكتب تعليق حول ما تطرقتم إليه سيدي في الافتتاحية لهذا العدد.<br />
و ما أن وصلني البريد الالكتروني ،وطرح الموضوع للتعليق عليه و إبداء الرأي على صفحات الانترنيت إلا و تهاطلت الأفكار على ذهني مزدحمة و دون استئذان فكان هذا التعليق.</p>
<p>ثقافة الماء&#8230;.و ثقافة البترول<br />
أردت أن اطرح هذا السؤال:لماذا الحديث عن الماء في مجلة تعنى بالدواجن؟<br />
 ببساطة أجيب:<br />
- لان الماء لا غنى عنه للدواجن :للشرب،للتنظيف العنابر،لاستعمال بعض اللقاحات&#8230;<br />
ماذا لو أصبحنا نستورد المياه كما نستورد بعض الأعلاف لتغذية الدواجن كم ستصبح تكلفة إنتاج الدجاجة الواحدة؟<br />
في هذه الحالة الم يعد من الأجدر بنا أن نضع المفتاح في الرتاج و نغلق العنابر<br />
و ننتظر وصول الباخرة.<br />
وددت سيدي لو تحدثتم في افتتاحيتكم عن البترول ،و قلتم انه سيأتي اليوم الذي يجعل فيه الغرب البترول الذي نتبجح نحن العرب به و بوفرته و أن لدينا منه الكفاية انه سيأتي اليوم الذي يصل ثمنه كثمن الماء اليوم &#8220;ببلاش&#8221;<br />
نحن نفكر بعقلية &#8220;أحييني اليوم و اقتلني غدا&#8221;<br />
لم نحضر أنفسنا إلى ما بعد البترول التحضير الكافي الذي يجعلنا و يجعل بلداننا في منائ عن التقلبات الاقتصادية  وان كنت مخطئ فكيف تفسرون أن معظم صادراتنا من البترول و كل ما هو ملبس و مأكل ومركب نستورده.لكن إلى متى يدوم هذا الحال من الاتكال على الغرب؟<br />
أما الغرب و حتى يبرهن لنا انه بإمكانه أن يستغنى عن بترولنا راح ينتج من الحبوب بترولا أليس كذلك؟فهو مستعد لكل الاحتمالات.<br />
أعود الآن إلى موضوع الافتتاحية و هو الماء.<br />
يقول المثل&#8221;غالي مفقود رخيص موجود&#8221;<br />
نحن لا نعطي للماء أهمية  لأنه موجود و بكثرة في الوقت الحاضر ليس لدينا تفكير أو من يفكر و الإعداد للمستقبل في حالة ندرة المياه:أنا و بعدي الطوفان.<br />
انهض في الصباح لأغسل و أتوضأ للصلاة وقد اترك الحنفية تسيل دون ابلي بكثرة الماء الذي يضيع سدى دون إن القي له بال بالرغم من أن عندي تعليمات نبوية أن لا أسرف في استعمال المياه و لو كنت أتوضأ من البحر.<br />
الماء الذي قال فيه الله سبحانه ة تعالى:&#8221;و جعلنا من الماء كل شيء حي&#8221;<br />
الماء يشكل ثلثا مساحة المعمورة<br />
الماء لو غار لجفت الحياة و يبس كل شيء<br />
الماء هو الحياة قد نصبر على الجوع لكن على العطش مستحيل.<br />
قال هارون الرشيد إلى احد الحكماء كان في مجلسه عظني : فقال له يا امير المؤمنين<br />
- وكان بيدي هارون الرشيد كوب من الماء-<br />
ماذا تفعل لو حرمت من جرعة الماء التي هي بين يديك؟<br />
قال له افديها بملكي<br />
فقال له الحكيم ماذا تفعل لو حبست من أن تخرج من جوفك – أن تتبول-؟<br />
فقال له افديها بملكي.<br />
قال له الحكيم :لا خير في ملك لا يساوي شربة ماء و لا بولة.<br />
و أجهش أمير المؤمنين بالبكاء.<br />
ماذا سنفعل نحن لو حبس عنا الماء<br />
بماذا نفديه ساعتها<br />
أيكون لنا شيء غالي ممكن أن يصبح قابل للمقايضة ؟<br />
أخشى أن يأتي اليوم الذي نصبح نستورد فيه الماء كما نستورد باقي حاجياتنا الأخرى و يصبح بترولنا يساوي شربة ماء.<br />
إذا لم ننتبه في الوقت المناسب و نحسب حساباتنا المستقبلية، و نغلب ثقافة الماء على ثقافة البترول.لان الماء هو الحياة كما جاء في عنوان الفتتاحية.<br />
فقط نحافظ عليه و كفى تبذيرا.<br />
و الله من وراء القصد<br />
عندي ملاحظة بسيطة :<br />
الموضوع يحتوي على مادة علمية دسمة و العديد من الأفكار  المهمة ،و لقلة الزاد العلمي و المعرفي حول الموضوع ليس بوسعي أن أتطرق إلى كل الأفكار التي طرحت و أدعو الزملاء لإثراء النقاش و هي فرصة للكتابة،لذلك تحدثت بصفة عامة. و اسأل الله التوفيق</p>
<p>د.عبد الحفيظ بوناب<br />
كاتب صحفي<br />
مراسلا مجلتي &#8220;أبقار&amp;أغنام&#8221; و &#8220;دواجن&#8221; الشرق الأوسط و شمال إفريقيا<br />
مستشار إعلامي مخابر AAHP</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ميدالية الاستحقاق الالمانية بواسطة fadel</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2009/01/16/%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/%#comment-14</link>
		<dc:creator>fadel</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Jan 2009 03:28:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=41#comment-14</guid>
		<description>الاستاذ القدير المهندس انطوان صايغ ....

اكتب والفرح يغمرني .....

ونسيم الشوق يملؤ فؤادي ......

والاحرف تتراقص على الورق.....

لنرسم لك اجمل لوحة.........

فرحة ..... بسمه .......... تهنئة ...........

انت اهل لهذه الميدالية بل اكثر من ذلك فانني اقولها بدون مجاملة ونفاق والله يعلم فانني كنت قريب منك وتعرفت عليك عن قرب فوجدت فيك الانسان المعلم الصابر المثابر فان لك علي الفضل الكبير فتعلمت منك الكثير وصدقا اقول لاادري هل ابارك لك ام ابارك لنفسي  ..... ولكنني اقول بارك اللة لك وبارك فيك ونبارك انفسنا بك وفقك الله وطال عمرك والى الامام .................. فاضل عبد الجليل الحلواجي .. البحرين  ........</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الاستاذ القدير المهندس انطوان صايغ &#8230;.</p>
<p>اكتب والفرح يغمرني &#8230;..</p>
<p>ونسيم الشوق يملؤ فؤادي &#8230;&#8230;</p>
<p>والاحرف تتراقص على الورق&#8230;..</p>
<p>لنرسم لك اجمل لوحة&#8230;&#8230;&#8230;</p>
<p>فرحة &#8230;.. بسمه &#8230;&#8230;&#8230;. تهنئة &#8230;&#8230;&#8230;..</p>
<p>انت اهل لهذه الميدالية بل اكثر من ذلك فانني اقولها بدون مجاملة ونفاق والله يعلم فانني كنت قريب منك وتعرفت عليك عن قرب فوجدت فيك الانسان المعلم الصابر المثابر فان لك علي الفضل الكبير فتعلمت منك الكثير وصدقا اقول لاادري هل ابارك لك ام ابارك لنفسي  &#8230;.. ولكنني اقول بارك اللة لك وبارك فيك ونبارك انفسنا بك وفقك الله وطال عمرك والى الامام &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230; فاضل عبد الجليل الحلواجي .. البحرين  &#8230;&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ميدالية الاستحقاق الالمانية بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2009/01/16/%d9%85%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/%#comment-13</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 Jan 2009 19:08:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=41#comment-13</guid>
		<description>الف مبروك
اللحظة قرأت الخبر لم اسمح لنفسي الانتظار كثيرا و التفكير في اختيار الكلمات لا 
مباشرة عند فراءة هذا الخبر الفرح قلت يجب ان اهناكم اولا و بعد ذلك اكتب التعليق المناسب
اكتب لماذا المدالية لم تاتي من الشرق كما كنتم تنتظرونها و لا تنتظروا كثيرا حضرة المهندس لانها لا و لن تاتي اتت من الغرب لان الغرب يقدر و يقيم كل مجهود فردي  كل انتاج بغض النظر عن جنسية و لغة او دين المبدع 
انت صاحب فكر تكرم
انت صاحب علم تكرم
انت صاحب ابداع تكرم 
هذه هي حقيقة الغرب يجب الاعتراف بها
مبروك و الف الف مبروك فقد رفعت شأن العلم عاليا فهذا حقكم و نتمنى لكم المزيد من التكريمات و من النجاح  مزيد من التكريمات حتى و ان كانت من الغرب لان الشرق انتم سيدي ادرى بحاله مني
للمرة الالف :الف مبروك لكم و لنا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الف مبروك<br />
اللحظة قرأت الخبر لم اسمح لنفسي الانتظار كثيرا و التفكير في اختيار الكلمات لا<br />
مباشرة عند فراءة هذا الخبر الفرح قلت يجب ان اهناكم اولا و بعد ذلك اكتب التعليق المناسب<br />
اكتب لماذا المدالية لم تاتي من الشرق كما كنتم تنتظرونها و لا تنتظروا كثيرا حضرة المهندس لانها لا و لن تاتي اتت من الغرب لان الغرب يقدر و يقيم كل مجهود فردي  كل انتاج بغض النظر عن جنسية و لغة او دين المبدع<br />
انت صاحب فكر تكرم<br />
انت صاحب علم تكرم<br />
انت صاحب ابداع تكرم<br />
هذه هي حقيقة الغرب يجب الاعتراف بها<br />
مبروك و الف الف مبروك فقد رفعت شأن العلم عاليا فهذا حقكم و نتمنى لكم المزيد من التكريمات و من النجاح  مزيد من التكريمات حتى و ان كانت من الغرب لان الشرق انتم سيدي ادرى بحاله مني<br />
للمرة الالف :الف مبروك لكم و لنا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على النظام الرأسمالي في خطر بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2008/11/29/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1/%#comment-12</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2009 16:33:27 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=31#comment-12</guid>
		<description>ارجو اعتماد هذا التعليق)الازمة المالية مقدور عليها...لكن الازمة الفكرية من لها)
انا بطبيعة اختصاصي لا افهم كثيرا في هذا الذي يتحدثون عنها: ازمة مالية،اسمع كبقية الناس  كل ما يقال و لان الامر اصبح حديث العام و الخاص ووسائل الاعلام هذه الايام ليس على صفحاتها و لا شاشاتها الا :الازمة المالية ،في لحظة نسو او تناسوا :انفلونزا الطيور و الحرب المسبقة على الارهاب و الحصار المضروب على فلسطين واحتلال  العراق و.و.و.
اصبح علينا نحن الضعفاء و المغلوبون على امرنا ان نصدق اليوم بسهولة كل ما يحدث من احداث في العالم دون النظر و التفكير – في ما وراء الخبر- لاننا من جهة لا نملك المعطيات الكافية و اللازمة لقبول هذا و ذاك منهذه الاخبار و هو ما يجعل استعابنا لما يحدث عسير.في تقبل فكرة معيينة او ردها.
و انا اردت ان انحى منحا اخر امام هذا الحدث الذي هو حديث الساعة :
 و أسأل الا يكون طبخة (لا اقول اعلامية) امريكيا؟
لمذا تحدث احداث كثيرة و تثار حولها ضجة اعلامية و بعد ذلك تخفت و لا ندري ان كانت الحلقة الاخيرة انتهت ام لا؟و الامثلة كثيرة على ذلك.
و لما قرأت ان هذه الازمة المالية العالمية قد تكون مفتعلة (مافيش نار من غير دخان)بدات اراجع كل حساباتي – ليس البنكية-و انما الفكرية  و طريقة تفكيري و تعاملي مع كل خبر و حدث اسمعه او يتحدث عنه و اكون كالمغفل الذي في كل مرة يضحك عليه و لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.و اردت ان استبق الى هذا الرأي الذي يحتمل الصواب و الخطأ فهو رأي قد يؤخذ كما قد يرد.
و لان الاحداث – على كثرتها- اصبحت تطبخ في مخابر من يسيطرون على صنع القرار – الشركات المتعددة الجنسيات- تماما كما تطبخ امي و امك اي اكلة و طبق في المطبخ فهي تعمل كل ما في وسعها وبما أوتيت من مهارة حتى تجعل من هذا الطبق لذيذ و شهي حتى تاكل صوابعك وراه.
فكذالك صانعوا هذه الاحداث فهم يبذلون الوسع ليجعلو الخبراو الحدث "مهضوم"من طرف الغفل امثالنا حتى يضيع عقلنا وراءه.
كل هذا ربما ليشغلو الراي العام العالمي عن قضايا اخرى.
فالاعلام المعولم اليوم مسلط كل اضواءه على هذه الازمة المالية – التي ستحل بقدرة قادر- التي قلت قد تكون مفتعلة متغاضين عن العديد من القضاية الاخرى التي سبق الاشارة لها . فهي ازمة تستعمل كستارليس الا.
لهذا تربت فينا هذه العقلية ان لا نتقبل كل ما يحدث بسهولة و نقول عنها انها:
 "طبخة" و لا يهم ان تكون طبخة امريكيا و انجليزية او حتى عربية(هذه الاخيرة تكثر فيها التوابل).
هذه الازمة المالية لم اسمح لنفسي بالخوض فيها انها ليست من اختصاصي كما اشرت لذلك في مطلع مقالي هذا و لحد الساعة راتبي هو هو لم يتأثر و أني أرغب في المزيد.
و مع ذلك اذا قيل انها طبخة أو مفتعلة أستبعد ذلك..
- احداث 11 سبتمبر2001 بعد ما حدث الذي حدث احتلت افغنستان و دكت العراق و دمرت حضارة الرافدين تحت غطاء معين جاء من يقول لنا انها احداث مفتعلة لتتخذ كذريعة لغزو العراق و السيطرة على النفط العراقي  بتعبير ادق انها – طبخة- امريكية.
- كما قيل انا امريكيا بدلت لون و جه رئيسها – بركة حسين ابو عمر- و هو اسمه الحقيقي
من الابيض الى الاسود لتبيض و جه امريكا هذا الذي قيل.
-  قيل ان فيروس السيدا طبخ في المخابر الامريكيا  فهو طبخة- بغض النظر عن صحة هذا الكلام و عدمه فهذا الذي قيل .
- و انفلونزا الطيور طبخة (انظر مجلة دواجن العدد197 ص 8 مقال د.هيثم ضمري .دمشق سوريا
- و القاعدة هي بدورها طبخة امريكيا.
امريكيا هاته التي قال عنها الامام البشير الابراهيمي:انه كشكول جمعته القوانين المصلحية  و الاجتماع المادي و سيأتي يوم ينتشر فيه الحقد فينتثر ذلك العقد.
هل مكتوب علينا ان نتحرى في ما يطبخ لنا و ننظر في صلاحيته ام ناكل و خلاص كما يقول المثل الشعبي اذا ما قتل ايسمن.
و مهما يكن فان هذه الازمة لها من يفكر فيها و يجد لها الحل فهم لن تغمض لهم جفن حتى يخرجو من هذه الورطة التي ارجعها البعض الى استحكام عنصر المال مع تغييب التفكير العلمي  لذا فهم فكرهم شغال على طول
اما نحن اصحاب العقول المستريحة  و كما جرت عليه العادة نبقى مكتفي الايدي و اضعين اليد على الخد ننتظر ان ياتينا الحل او الحلول جاهزة
سواء كانت افكار نطبقها
او لقاحات نستعملها –
او دواء نشتريه
هكذا و الله نحن .و تبقى دار لقمان على حالها
كل ما قلت يخضع لمقولة: جون ستيوارت المفكر البريطاني
"البشر جميعا لو اجتمعو على رأي واحد ،و خالفهم في الرأي فرد واحد لما كان لهم أن يسكتوه ،بنفس القدر الذي لا يمكن لهذا الفرد اسكاتهم لو كان له القوة و السلطة على ذلك". 
و من هذا استنتج العلماء: 
1- اذا اسكتنا صوتا ما فربما نكون قد اسكتنا الحقيقة نفسها 
2- حتى الرأي الخاطئ ربما حمل في جوانبه بذور الحقيقة الكاملة 
3- ان الرأي المجمع عليه لا يمكن قبوله على أسس عقلية الا اذا دخل واقع التجربة و التمحيص 
4- ان الرأي المجمع عليه ما لم يواجه تحديات من وقت لاخر فانه سيفقد أهميته و تأثيره
و قد قال احدهم ان الحقيقة تمر بمراحل ثلاثة:
1 – تكون في البدأ مثار للسخرية
2- ثم تواجه بمقاومة عنيفة 
و تنتهي بوصفها حقيقة واقعة
لا ادري ان وفقت في اعطاء تعليق مناسب و ما تطرقتم له في مقالكم ام لا
ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان
د.عبد الحفيظ بوناب
طبيب بيطري و كاتب صحفي
مراسل مجلتي "ابقار&#38;اغنام" و"دواجن"</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ارجو اعتماد هذا التعليق)الازمة المالية مقدور عليها&#8230;لكن الازمة الفكرية من لها)<br />
انا بطبيعة اختصاصي لا افهم كثيرا في هذا الذي يتحدثون عنها: ازمة مالية،اسمع كبقية الناس  كل ما يقال و لان الامر اصبح حديث العام و الخاص ووسائل الاعلام هذه الايام ليس على صفحاتها و لا شاشاتها الا :الازمة المالية ،في لحظة نسو او تناسوا :انفلونزا الطيور و الحرب المسبقة على الارهاب و الحصار المضروب على فلسطين واحتلال  العراق و.و.و.<br />
اصبح علينا نحن الضعفاء و المغلوبون على امرنا ان نصدق اليوم بسهولة كل ما يحدث من احداث في العالم دون النظر و التفكير – في ما وراء الخبر- لاننا من جهة لا نملك المعطيات الكافية و اللازمة لقبول هذا و ذاك منهذه الاخبار و هو ما يجعل استعابنا لما يحدث عسير.في تقبل فكرة معيينة او ردها.<br />
و انا اردت ان انحى منحا اخر امام هذا الحدث الذي هو حديث الساعة :<br />
 و أسأل الا يكون طبخة (لا اقول اعلامية) امريكيا؟<br />
لمذا تحدث احداث كثيرة و تثار حولها ضجة اعلامية و بعد ذلك تخفت و لا ندري ان كانت الحلقة الاخيرة انتهت ام لا؟و الامثلة كثيرة على ذلك.<br />
و لما قرأت ان هذه الازمة المالية العالمية قد تكون مفتعلة (مافيش نار من غير دخان)بدات اراجع كل حساباتي – ليس البنكية-و انما الفكرية  و طريقة تفكيري و تعاملي مع كل خبر و حدث اسمعه او يتحدث عنه و اكون كالمغفل الذي في كل مرة يضحك عليه و لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.و اردت ان استبق الى هذا الرأي الذي يحتمل الصواب و الخطأ فهو رأي قد يؤخذ كما قد يرد.<br />
و لان الاحداث – على كثرتها- اصبحت تطبخ في مخابر من يسيطرون على صنع القرار – الشركات المتعددة الجنسيات- تماما كما تطبخ امي و امك اي اكلة و طبق في المطبخ فهي تعمل كل ما في وسعها وبما أوتيت من مهارة حتى تجعل من هذا الطبق لذيذ و شهي حتى تاكل صوابعك وراه.<br />
فكذالك صانعوا هذه الاحداث فهم يبذلون الوسع ليجعلو الخبراو الحدث &#8220;مهضوم&#8221;من طرف الغفل امثالنا حتى يضيع عقلنا وراءه.<br />
كل هذا ربما ليشغلو الراي العام العالمي عن قضايا اخرى.<br />
فالاعلام المعولم اليوم مسلط كل اضواءه على هذه الازمة المالية – التي ستحل بقدرة قادر- التي قلت قد تكون مفتعلة متغاضين عن العديد من القضاية الاخرى التي سبق الاشارة لها . فهي ازمة تستعمل كستارليس الا.<br />
لهذا تربت فينا هذه العقلية ان لا نتقبل كل ما يحدث بسهولة و نقول عنها انها:<br />
 &#8220;طبخة&#8221; و لا يهم ان تكون طبخة امريكيا و انجليزية او حتى عربية(هذه الاخيرة تكثر فيها التوابل).<br />
هذه الازمة المالية لم اسمح لنفسي بالخوض فيها انها ليست من اختصاصي كما اشرت لذلك في مطلع مقالي هذا و لحد الساعة راتبي هو هو لم يتأثر و أني أرغب في المزيد.<br />
و مع ذلك اذا قيل انها طبخة أو مفتعلة أستبعد ذلك..<br />
- احداث 11 سبتمبر2001 بعد ما حدث الذي حدث احتلت افغنستان و دكت العراق و دمرت حضارة الرافدين تحت غطاء معين جاء من يقول لنا انها احداث مفتعلة لتتخذ كذريعة لغزو العراق و السيطرة على النفط العراقي  بتعبير ادق انها – طبخة- امريكية.<br />
- كما قيل انا امريكيا بدلت لون و جه رئيسها – بركة حسين ابو عمر- و هو اسمه الحقيقي<br />
من الابيض الى الاسود لتبيض و جه امريكا هذا الذي قيل.<br />
-  قيل ان فيروس السيدا طبخ في المخابر الامريكيا  فهو طبخة- بغض النظر عن صحة هذا الكلام و عدمه فهذا الذي قيل .<br />
- و انفلونزا الطيور طبخة (انظر مجلة دواجن العدد197 ص 8 مقال د.هيثم ضمري .دمشق سوريا<br />
- و القاعدة هي بدورها طبخة امريكيا.<br />
امريكيا هاته التي قال عنها الامام البشير الابراهيمي:انه كشكول جمعته القوانين المصلحية  و الاجتماع المادي و سيأتي يوم ينتشر فيه الحقد فينتثر ذلك العقد.<br />
هل مكتوب علينا ان نتحرى في ما يطبخ لنا و ننظر في صلاحيته ام ناكل و خلاص كما يقول المثل الشعبي اذا ما قتل ايسمن.<br />
و مهما يكن فان هذه الازمة لها من يفكر فيها و يجد لها الحل فهم لن تغمض لهم جفن حتى يخرجو من هذه الورطة التي ارجعها البعض الى استحكام عنصر المال مع تغييب التفكير العلمي  لذا فهم فكرهم شغال على طول<br />
اما نحن اصحاب العقول المستريحة  و كما جرت عليه العادة نبقى مكتفي الايدي و اضعين اليد على الخد ننتظر ان ياتينا الحل او الحلول جاهزة<br />
سواء كانت افكار نطبقها<br />
او لقاحات نستعملها –<br />
او دواء نشتريه<br />
هكذا و الله نحن .و تبقى دار لقمان على حالها<br />
كل ما قلت يخضع لمقولة: جون ستيوارت المفكر البريطاني<br />
&#8220;البشر جميعا لو اجتمعو على رأي واحد ،و خالفهم في الرأي فرد واحد لما كان لهم أن يسكتوه ،بنفس القدر الذي لا يمكن لهذا الفرد اسكاتهم لو كان له القوة و السلطة على ذلك&#8221;.<br />
و من هذا استنتج العلماء:<br />
1- اذا اسكتنا صوتا ما فربما نكون قد اسكتنا الحقيقة نفسها<br />
2- حتى الرأي الخاطئ ربما حمل في جوانبه بذور الحقيقة الكاملة<br />
3- ان الرأي المجمع عليه لا يمكن قبوله على أسس عقلية الا اذا دخل واقع التجربة و التمحيص<br />
4- ان الرأي المجمع عليه ما لم يواجه تحديات من وقت لاخر فانه سيفقد أهميته و تأثيره<br />
و قد قال احدهم ان الحقيقة تمر بمراحل ثلاثة:<br />
1 – تكون في البدأ مثار للسخرية<br />
2- ثم تواجه بمقاومة عنيفة<br />
و تنتهي بوصفها حقيقة واقعة<br />
لا ادري ان وفقت في اعطاء تعليق مناسب و ما تطرقتم له في مقالكم ام لا<br />
ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان<br />
د.عبد الحفيظ بوناب<br />
طبيب بيطري و كاتب صحفي<br />
مراسل مجلتي &#8220;ابقار&amp;اغنام&#8221; و&#8221;دواجن&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على النظام الرأسمالي في خطر بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2008/11/29/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1/%#comment-11</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 05 Jan 2009 16:24:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=31#comment-11</guid>
		<description>الازمة المالية مقدور عليها...لكن الازمة الفكرية من لها

انا بطبيعة اختصاصي لا افهم كثيرا في هذا الذي يتحدثون عنها: ازمة مالية،اسمع كبقية الناس  كل ما يقال و لان الامر اصبح حديث العام و الخاص ووسائل الاعلام هذه الايام ليس على صفحاتها و لا شاشاتها الا :الازمة المالية ،في لحظة نسو او تناسوا :انفلونزا الطيور و الحرب المسبقة على الارهاب و الحصار المضروب على فلسطين واحتلال  العراق و.و.و.
اصبح علينا نحن الضعفاء و المغلوبون على امرنا ان نصدق اليوم بسهولة كل ما يحدث من احداث في العالم دون النظر و التفكير – في ما وراء الخبر- لاننا من جهة لا نملك المعطيات الكافية و اللازمة لقبول هذا و ذاك منهذه الاخبار و هو ما يجعل استعابنا لما يحدث عسير.في تقبل فكرة معيينة او ردها.
و انا اردت ان انحى منحا اخر امام هذا الحدث الذي هو حديث الساعة :
 و أسأل الا يكون طبخة (لا اقول اعلامية) امريكيا؟
لمذا تحدث احداث كثيرة و تثار حولها ضجة اعلامية و بعد ذلك تخفت و لا ندري ان كانت الحلقة الاخيرة انتهت ام لا؟و الامثلة كثيرة على ذلك.
و لما قرأت ان هذه الازمة المالية العالمية قد تكون مفتعلة (مافيش نار من غير دخان)بدات اراجع كل حساباتي – ليس البنكية-و انما الفكرية  و طريقة تفكيري و تعاملي مع كل خبر و حدث اسمعه او يتحدث عنه و اكون كالمغفل الذي في كل مرة يضحك عليه و لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.و اردت ان استبق الى هذا الرأي الذي يحتمل الصواب و الخطأ فهو رأي قد يؤخذ كما قد يرد.
و لان الاحداث – على كثرتها- اصبحت تطبخ في مخابر من يسيطرون على صنع القرار – الشركات المتعددة الجنسيات- تماما كما تطبخ امي و امك اي اكلة و طبق في المطبخ فهي تعمل كل ما في وسعها وبما أوتيت من مهارة حتى تجعل من هذا الطبق لذيذ و شهي حتى تاكل صوابعك وراه.
فكذالك صانعوا هذه الاحداث فهم يبذلون الوسع ليجعلو الخبراو الحدث "مهضوم"من طرف الغفل امثالنا حتى يضيع عقلنا وراءه.
كل هذا ربما ليشغلو الراي العام العالمي عن قضايا اخرى.
فالاعلام المعولم اليوم مسلط كل اضواءه على هذه الازمة المالية – التي ستحل بقدرة قادر- التي قلت قد تكون مفتعلة متغاضين عن العديد من القضاية الاخرى التي سبق الاشارة لها . فهي ازمة تستعمل كستارليس الا.
لهذا تربت فينا هذه العقلية ان لا نتقبل كل ما يحدث بسهولة و نقول عنها انها:
 "طبخة" و لا يهم ان تكون طبخة امريكيا و انجليزية او حتى عربية(هذه الاخيرة تكثر فيها التوابل).
هذه الازمة المالية لم اسمح لنفسي بالخوض فيها انها ليست من اختصاصي كما اشرت لذلك في مطلع مقالي هذا و لحد الساعة راتبي هو هو لم يتأثر و أني أرغب في المزيد.
و مع ذلك اذا قيل انها طبخة أو مفتعلة أستبعد ذلك...
- احداث 11 سبتمبر2001 بعد ما حدث الذي حدث احتلت افغنستان و دكت العراق و دمرت حضارة الرافدين تحت غطاء معين جاء من يقول لنا انها احداث مفتعلة لتتخذ كذريعة لغزو العراق و السيطرة على النفط العراقي  بتعبير ادق انها – طبخة- امريكية.
- كما قيل انا امريكيا بدلت لون و جه رئيسها – بركة حسين ابو عمر- و هو اسمه الحقيقي
من الابيض الى الاسود لتبيض و جه امريكا هذا الذي قيل.
-  قيل ان فيروس السيدا طبخ في المخابر الامريكيا  فهو طبخة- بغض النظر عن صحة هذا الكلام و عدمه فهذا الذي قيل .
- و انفلونزا الطيور طبخة (انظر مجلة دواجن العدد197 ص 8 مقال د.هيثم ضمري .دمشق سوريا
- و القاعدة هي بدورها طبخة امريكيا.
امريكيا هاته التي قال عنها الامام البشير الابراهيمي:انه كشكول جمعته القوانين المصلحية  و الاجتماع المادي و سيأتي يوم ينتشر فيه الحقد فينتثر ذلك العقد.
هل مكتوب علينا ان نتحرى في ما يطبخ لنا و ننظر في صلاحيته ام ناكل و خلاص كما يقول المثل الشعبي اذا ما قتل ايسمن.
و مهما يكن فان هذه الازمة لها من يفكر فيها و يجد لها الحل فهم لن تغمض لهم جفن حتى يخرجو من هذه الورطة التي ارجعها البعض الى استحكام عنصر المال مع تغييب التفكير العلمي  لذا فهم فكرهم شغال على طول
اما نحن اصحاب العقول المستريحة  و كما جرت عليه العادة نبقى مكتفي الايدي و اضعين اليد على الخد ننتظر ان ياتينا الحل او الحلول جاهزة
سواء كانت افكار نطبقها
او لقاحات نستعملها –
او دواء نشتريه
هكذا و الله نحن .و تبقى دار لقمان على حالها
كل ما قلت يخضع لمقولة: جون ستيوارت المفكر البريطاني
"البشر جميعا لو اجتمعو على رأي واحد ،و خالفهم في الرأي فرد واحد لما كان لهم أن يسكتوه ،بنفس القدر الذي لا يمكن لهذا الفرد اسكاتهم لو كان له القوة و السلطة على ذلك". 
و من هذا استنتج العلماء: 
1- اذا اسكتنا صوتا ما فربما نكون قد اسكتنا الحقيقة نفسها 
2- حتى الرأي الخاطئ ربما حمل في جوانبه بذور الحقيقة الكاملة 
3- ان الرأي المجمع عليه لا يمكن قبوله على أسس عقلية الا اذا دخل واقع التجربة و التمحيص 
4- ان الرأي المجمع عليه ما لم يواجه تحديات من وقت لاخر فانه سيفقد أهميته و تأثيره
لا ادري ان وفقت في اعطاء تعليق مناسب و ما تطرقتم له في مقالكم ام لا
ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان
د.عبد الحفيظ بوناب
طبيب بيطري و كاتب صحفي
مراسل مجلتي "ابقار&#38;اغنام" و"دواجن"</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الازمة المالية مقدور عليها&#8230;لكن الازمة الفكرية من لها</p>
<p>انا بطبيعة اختصاصي لا افهم كثيرا في هذا الذي يتحدثون عنها: ازمة مالية،اسمع كبقية الناس  كل ما يقال و لان الامر اصبح حديث العام و الخاص ووسائل الاعلام هذه الايام ليس على صفحاتها و لا شاشاتها الا :الازمة المالية ،في لحظة نسو او تناسوا :انفلونزا الطيور و الحرب المسبقة على الارهاب و الحصار المضروب على فلسطين واحتلال  العراق و.و.و.<br />
اصبح علينا نحن الضعفاء و المغلوبون على امرنا ان نصدق اليوم بسهولة كل ما يحدث من احداث في العالم دون النظر و التفكير – في ما وراء الخبر- لاننا من جهة لا نملك المعطيات الكافية و اللازمة لقبول هذا و ذاك منهذه الاخبار و هو ما يجعل استعابنا لما يحدث عسير.في تقبل فكرة معيينة او ردها.<br />
و انا اردت ان انحى منحا اخر امام هذا الحدث الذي هو حديث الساعة :<br />
 و أسأل الا يكون طبخة (لا اقول اعلامية) امريكيا؟<br />
لمذا تحدث احداث كثيرة و تثار حولها ضجة اعلامية و بعد ذلك تخفت و لا ندري ان كانت الحلقة الاخيرة انتهت ام لا؟و الامثلة كثيرة على ذلك.<br />
و لما قرأت ان هذه الازمة المالية العالمية قد تكون مفتعلة (مافيش نار من غير دخان)بدات اراجع كل حساباتي – ليس البنكية-و انما الفكرية  و طريقة تفكيري و تعاملي مع كل خبر و حدث اسمعه او يتحدث عنه و اكون كالمغفل الذي في كل مرة يضحك عليه و لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين.و اردت ان استبق الى هذا الرأي الذي يحتمل الصواب و الخطأ فهو رأي قد يؤخذ كما قد يرد.<br />
و لان الاحداث – على كثرتها- اصبحت تطبخ في مخابر من يسيطرون على صنع القرار – الشركات المتعددة الجنسيات- تماما كما تطبخ امي و امك اي اكلة و طبق في المطبخ فهي تعمل كل ما في وسعها وبما أوتيت من مهارة حتى تجعل من هذا الطبق لذيذ و شهي حتى تاكل صوابعك وراه.<br />
فكذالك صانعوا هذه الاحداث فهم يبذلون الوسع ليجعلو الخبراو الحدث &#8220;مهضوم&#8221;من طرف الغفل امثالنا حتى يضيع عقلنا وراءه.<br />
كل هذا ربما ليشغلو الراي العام العالمي عن قضايا اخرى.<br />
فالاعلام المعولم اليوم مسلط كل اضواءه على هذه الازمة المالية – التي ستحل بقدرة قادر- التي قلت قد تكون مفتعلة متغاضين عن العديد من القضاية الاخرى التي سبق الاشارة لها . فهي ازمة تستعمل كستارليس الا.<br />
لهذا تربت فينا هذه العقلية ان لا نتقبل كل ما يحدث بسهولة و نقول عنها انها:<br />
 &#8220;طبخة&#8221; و لا يهم ان تكون طبخة امريكيا و انجليزية او حتى عربية(هذه الاخيرة تكثر فيها التوابل).<br />
هذه الازمة المالية لم اسمح لنفسي بالخوض فيها انها ليست من اختصاصي كما اشرت لذلك في مطلع مقالي هذا و لحد الساعة راتبي هو هو لم يتأثر و أني أرغب في المزيد.<br />
و مع ذلك اذا قيل انها طبخة أو مفتعلة أستبعد ذلك&#8230;<br />
- احداث 11 سبتمبر2001 بعد ما حدث الذي حدث احتلت افغنستان و دكت العراق و دمرت حضارة الرافدين تحت غطاء معين جاء من يقول لنا انها احداث مفتعلة لتتخذ كذريعة لغزو العراق و السيطرة على النفط العراقي  بتعبير ادق انها – طبخة- امريكية.<br />
- كما قيل انا امريكيا بدلت لون و جه رئيسها – بركة حسين ابو عمر- و هو اسمه الحقيقي<br />
من الابيض الى الاسود لتبيض و جه امريكا هذا الذي قيل.<br />
-  قيل ان فيروس السيدا طبخ في المخابر الامريكيا  فهو طبخة- بغض النظر عن صحة هذا الكلام و عدمه فهذا الذي قيل .<br />
- و انفلونزا الطيور طبخة (انظر مجلة دواجن العدد197 ص 8 مقال د.هيثم ضمري .دمشق سوريا<br />
- و القاعدة هي بدورها طبخة امريكيا.<br />
امريكيا هاته التي قال عنها الامام البشير الابراهيمي:انه كشكول جمعته القوانين المصلحية  و الاجتماع المادي و سيأتي يوم ينتشر فيه الحقد فينتثر ذلك العقد.<br />
هل مكتوب علينا ان نتحرى في ما يطبخ لنا و ننظر في صلاحيته ام ناكل و خلاص كما يقول المثل الشعبي اذا ما قتل ايسمن.<br />
و مهما يكن فان هذه الازمة لها من يفكر فيها و يجد لها الحل فهم لن تغمض لهم جفن حتى يخرجو من هذه الورطة التي ارجعها البعض الى استحكام عنصر المال مع تغييب التفكير العلمي  لذا فهم فكرهم شغال على طول<br />
اما نحن اصحاب العقول المستريحة  و كما جرت عليه العادة نبقى مكتفي الايدي و اضعين اليد على الخد ننتظر ان ياتينا الحل او الحلول جاهزة<br />
سواء كانت افكار نطبقها<br />
او لقاحات نستعملها –<br />
او دواء نشتريه<br />
هكذا و الله نحن .و تبقى دار لقمان على حالها<br />
كل ما قلت يخضع لمقولة: جون ستيوارت المفكر البريطاني<br />
&#8220;البشر جميعا لو اجتمعو على رأي واحد ،و خالفهم في الرأي فرد واحد لما كان لهم أن يسكتوه ،بنفس القدر الذي لا يمكن لهذا الفرد اسكاتهم لو كان له القوة و السلطة على ذلك&#8221;.<br />
و من هذا استنتج العلماء:<br />
1- اذا اسكتنا صوتا ما فربما نكون قد اسكتنا الحقيقة نفسها<br />
2- حتى الرأي الخاطئ ربما حمل في جوانبه بذور الحقيقة الكاملة<br />
3- ان الرأي المجمع عليه لا يمكن قبوله على أسس عقلية الا اذا دخل واقع التجربة و التمحيص<br />
4- ان الرأي المجمع عليه ما لم يواجه تحديات من وقت لاخر فانه سيفقد أهميته و تأثيره<br />
لا ادري ان وفقت في اعطاء تعليق مناسب و ما تطرقتم له في مقالكم ام لا<br />
ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان<br />
د.عبد الحفيظ بوناب<br />
طبيب بيطري و كاتب صحفي<br />
مراسل مجلتي &#8220;ابقار&amp;اغنام&#8221; و&#8221;دواجن&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على العولمة مقابل العوربة بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2008/11/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%a9/%#comment-10</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 Jan 2009 19:04:39 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=28#comment-10</guid>
		<description>غيرت راي
قد تمر على الإنسان فترة من حياته تكون له أفكار و وجهات نظر معينة يحب ان يسجلها و يدلي بها لكي يفيد و يستفيد .خاصة اذا كانت هذه الافكار بناءة و تخدم الصالح العام.لانه ليس من حفنا ان نحبس أفكارنا في أذهاننا .فهي ملك للآخرين على حد قول-هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي السابق" تظل معظم الافكار حبيسة في رؤوس أصحابها الا اذا دفعت في رؤوس و قلوب الرجال الأقوياء الذين في مقدورهم تحويل الدراسات الى سياسات و التصورات الى قرارات ،و على حملة الأفكار أن يسعوا إلى رجال السلطة لإقناعهم بأفكارهم حتى تدب فيها الحياة و من دون ذلك تظل هذه الأفكار حبيسة و مجرد سراب." 
كنت استشهدت بهذه المقولة يوم كتبت مقال هو عبارة عن حوار مع مجموعة من الحيوانات.و اليكم القصة كاملة: 
كنت أجريت (في مقال ) "حوار مع بقرة" - نشر بالعدد 45/2004 لمجلة " ابقار&#38;اغنام" الحوار اجريته مع بقرة اجنبية 
لما وصل هذا المقال الى باقي الحيوانات و اطلعو على مضمونه تجمعوا أمام مبنى الإدارة و كان المقال الثاني - تدعيات حوار- العدد 47 /" أبقار&#38;أغنام" و قد - زعلو- كثير لأني أجريت حوار مع بقرة أجنبية و قالوا لي و احنا بنات البلد- فما كان لي الا ان اخرج اليهم و احا ورهم و انهي هذا المشكل حتى لا تنفلت الامور و يصبح فيها هدم و كسر و ما لا تحمد عقباه. 
و من خلال هذا المقال -الحوار- مع كل الحيوانات ( ابقار،أغنام،ماعز......) مررت العديد من الافكار.هذا كا ما في الحكاية.و كنت استشهدت بالمقولة السابقة لهنري كسنجر و اعتبرو كلامي فلسفة لا يفهمونها و انصرفوا. 
أعود الان الى كلام وزير الخارجية الأمريكي لاعلق عليه: 
هذا الكلام يصلح ان يقال (و قد قيل ) لساسة امريكا و اوروبا ... 
اما عندنا في الدول العربية فاحسن شيء يفعله اصحاب الافكار النيرة ان ينعزلو و ينطوو على انفسهم و لا يتجرؤ ابدا على البوح بافكارهم بل من الأحسن أن لا يفكروا اصلا ما دام الافكار تأتي جاهزة من الخارج. 
لأنهم ان هم فكرو و استنتجو و كتبو و نشرو فقد يعرضون انفسهم للازدراء و التهميش و.و.و..... 
اما هناك فأنت تبجل و تقيم و تعطى لك المكانة التي تليق بك و تثمن أفكارك و تخرج الى الوجود 
و تمنح لك الجنسية و تشترى كما هو حال أصحاب لاعبي كرة القدم. 
اما في العلم العربي اذا اردت ان يكون لك شان  و يفرش لك البساط الاحمر و تعتمد افكارك فبع قلمك هذا هو الثمن اكتب حسب الطلب و سترى سيشار لك بالبنان و تقدم في المحافل و تبجل لكن كيف تفعل هذا و انت تقرا هذا الكلام هذا الدر كيف  تبع و انت تسمع هذا:
"الا ان فرسان الكلام و الاقلام ،كفرسان النزال و العراك في كثير من الخصائص،و كما ان الكمي المعلم يضيق بالفاقة ذرعه ،فتهون عليه بيضته و درعه ،و هيهات ان يهون عليه سيفه و رمحه،لان وضيفة البيضة و الدرع ان يحفظا على الكمي في ساعة الروع مهجته،و هي اهون مفقود في تلك الساعة،اما وضيفة السيف و الرمح فهي الانكاء في العدو و هو الغاية التي تنتهي اليها شجاعة الشجاع. 
كذلك حملة الالسنة و الاقلام يجب ان يكونوا ليحققوا التشبيه الذي تواطات عليه اداب الامم:فلتأتهم المصائب من كل صوب ،و لتنزل عليهم الضرورات من كل سماء،و ليخرجوا من كل شيئ الا من شيئين: 
القلم و اللسان:ان بيع القلم و اللسان اقبح من بيع الجندي لسلاحه "
من كلام الامام البشير الابراهيمي
و الان اردت ان اتراجع عن فكرتي هذه لان الافكار في العلم العربي لا تصلح و لا تنبت فانت ان زرعت فكرة في العالم العربي فكأنك تزرع في -سبخ- في ارض مالحة. 
هذا كلام اقوله و ادونه قد اكون مخطئ اسأل الله ان اكون كذلك و اذا تغيرت الاحوال نغير الاراء 
فقط الحمقى لا يغيرون اراءهم 
و لكل مقام مقال.انتهى 
د.عبد الحفيظ بوناب
طبيب بيطري مراسل مجلتي ابقار و اغنام و دواجن</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>غيرت راي<br />
قد تمر على الإنسان فترة من حياته تكون له أفكار و وجهات نظر معينة يحب ان يسجلها و يدلي بها لكي يفيد و يستفيد .خاصة اذا كانت هذه الافكار بناءة و تخدم الصالح العام.لانه ليس من حفنا ان نحبس أفكارنا في أذهاننا .فهي ملك للآخرين على حد قول-هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي السابق&#8221; تظل معظم الافكار حبيسة في رؤوس أصحابها الا اذا دفعت في رؤوس و قلوب الرجال الأقوياء الذين في مقدورهم تحويل الدراسات الى سياسات و التصورات الى قرارات ،و على حملة الأفكار أن يسعوا إلى رجال السلطة لإقناعهم بأفكارهم حتى تدب فيها الحياة و من دون ذلك تظل هذه الأفكار حبيسة و مجرد سراب.&#8221;<br />
كنت استشهدت بهذه المقولة يوم كتبت مقال هو عبارة عن حوار مع مجموعة من الحيوانات.و اليكم القصة كاملة:<br />
كنت أجريت (في مقال ) &#8220;حوار مع بقرة&#8221; - نشر بالعدد 45/2004 لمجلة &#8221; ابقار&amp;اغنام&#8221; الحوار اجريته مع بقرة اجنبية<br />
لما وصل هذا المقال الى باقي الحيوانات و اطلعو على مضمونه تجمعوا أمام مبنى الإدارة و كان المقال الثاني - تدعيات حوار- العدد 47 /&#8221; أبقار&amp;أغنام&#8221; و قد - زعلو- كثير لأني أجريت حوار مع بقرة أجنبية و قالوا لي و احنا بنات البلد- فما كان لي الا ان اخرج اليهم و احا ورهم و انهي هذا المشكل حتى لا تنفلت الامور و يصبح فيها هدم و كسر و ما لا تحمد عقباه.<br />
و من خلال هذا المقال -الحوار- مع كل الحيوانات ( ابقار،أغنام،ماعز&#8230;&#8230;) مررت العديد من الافكار.هذا كا ما في الحكاية.و كنت استشهدت بالمقولة السابقة لهنري كسنجر و اعتبرو كلامي فلسفة لا يفهمونها و انصرفوا.<br />
أعود الان الى كلام وزير الخارجية الأمريكي لاعلق عليه:<br />
هذا الكلام يصلح ان يقال (و قد قيل ) لساسة امريكا و اوروبا &#8230;<br />
اما عندنا في الدول العربية فاحسن شيء يفعله اصحاب الافكار النيرة ان ينعزلو و ينطوو على انفسهم و لا يتجرؤ ابدا على البوح بافكارهم بل من الأحسن أن لا يفكروا اصلا ما دام الافكار تأتي جاهزة من الخارج.<br />
لأنهم ان هم فكرو و استنتجو و كتبو و نشرو فقد يعرضون انفسهم للازدراء و التهميش و.و.و&#8230;..<br />
اما هناك فأنت تبجل و تقيم و تعطى لك المكانة التي تليق بك و تثمن أفكارك و تخرج الى الوجود<br />
و تمنح لك الجنسية و تشترى كما هو حال أصحاب لاعبي كرة القدم.<br />
اما في العلم العربي اذا اردت ان يكون لك شان  و يفرش لك البساط الاحمر و تعتمد افكارك فبع قلمك هذا هو الثمن اكتب حسب الطلب و سترى سيشار لك بالبنان و تقدم في المحافل و تبجل لكن كيف تفعل هذا و انت تقرا هذا الكلام هذا الدر كيف  تبع و انت تسمع هذا:<br />
&#8220;الا ان فرسان الكلام و الاقلام ،كفرسان النزال و العراك في كثير من الخصائص،و كما ان الكمي المعلم يضيق بالفاقة ذرعه ،فتهون عليه بيضته و درعه ،و هيهات ان يهون عليه سيفه و رمحه،لان وضيفة البيضة و الدرع ان يحفظا على الكمي في ساعة الروع مهجته،و هي اهون مفقود في تلك الساعة،اما وضيفة السيف و الرمح فهي الانكاء في العدو و هو الغاية التي تنتهي اليها شجاعة الشجاع.<br />
كذلك حملة الالسنة و الاقلام يجب ان يكونوا ليحققوا التشبيه الذي تواطات عليه اداب الامم:فلتأتهم المصائب من كل صوب ،و لتنزل عليهم الضرورات من كل سماء،و ليخرجوا من كل شيئ الا من شيئين:<br />
القلم و اللسان:ان بيع القلم و اللسان اقبح من بيع الجندي لسلاحه &#8221;<br />
من كلام الامام البشير الابراهيمي<br />
و الان اردت ان اتراجع عن فكرتي هذه لان الافكار في العلم العربي لا تصلح و لا تنبت فانت ان زرعت فكرة في العالم العربي فكأنك تزرع في -سبخ- في ارض مالحة.<br />
هذا كلام اقوله و ادونه قد اكون مخطئ اسأل الله ان اكون كذلك و اذا تغيرت الاحوال نغير الاراء<br />
فقط الحمقى لا يغيرون اراءهم<br />
و لكل مقام مقال.انتهى<br />
د.عبد الحفيظ بوناب<br />
طبيب بيطري مراسل مجلتي ابقار و اغنام و دواجن</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على العولمة مقابل العوربة بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2008/11/29/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%a9/%#comment-9</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Dec 2008 16:42:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=28#comment-9</guid>
		<description>من يسمع كلامك

أكاد أصاب بالحسرة و الغم و أنا اقرأ مقالكم هذا ،حضرة المهندس ،لأنه يحمل كثير من الأفكار القيمة و الحلول للعديد من المشاكل ،التي نتخبط فيها  لكن المشكل من يسمعك؟
قد أسمعت حيا لو ناديت              لكن لا حياة لمن تنادي
إن هذه الأفكار لو قدمها على طبق من ذهب لأصحاب القرار - و كلامك هذه المرة ليس موجه لهم- إلى الساسة و الحكام   فهو موجه للمستثمرين و أصحاب الأموال  قلت هذه الأفكار لا يعتد بها لماذا؟
لأننا نحن أعتدنا على كل ما هو آتي من الخارج من و راء البحر ،ليس السلع الاستهلاكية فحسب بل حتى  الأفكار،أفكار أصحاب العيون الزرقاء ،و حدها هي المقبولة ،ما هو محلي محكوم عليه بالتهميش و الإقصاء .
فقط بدل لغة الخطاب و سترى و قع كلامك و نتائج أفكارك تلوح في الأفق ،تنكر لعروبتك عندها  كل ما تقول و ما تقترح و تطرحه من أفكار و حلول حتى لو كانت تؤدي إلى التهلكة و ترمي بنا في دهاليز و مغبات فإنها ستطبق بحذافيرها و دون نقاش لان الفكرة ليست من عربي و ليست من واحد من أهل البلد عدا هذا لا تنتظر الشيء الكثير من نشر أفكار.
قد تحكم عليا بالتشاؤم لكن صدقني هذا الواقع المر الذي نعيشه و يوم يتغير هذه الأفكار نغير نحن الرأي أو الآراء .
حضرة المهندس
الأفكار السديدة و الهادفة لو تقترحها على أهل القرار في بلد غربي تثمر و تثمن و تؤتي أكلها ،بغض النظر عن جنسيتك ،أو لغتك،أو دينك...أما في الدول العربية فانتم أدرى بالحال مني.
في الغرب إذا كنت صاحب أفكار فيرحب بك بل يبحث عنك  و يرحب بك و تمنح لك الجنسية و توفر لك جميع الشروط التي تسمح لك بالإنتاج(الإنتاج الفكري اقصد) لا يهم لا دينك و لا انتمائك السياسي و لا ولا ولا ...و هناك اذا كنت تملك المؤهلات فانك ترقى إلى أعلى الدرجات.بصريح العبارة - ما تحمله في راسك من علم هم بحاجة اليه و لا يستغنون عنه.
أما عندنا فحدث و لا حرج........
صحيح إننا مطالبون بأكل مما تنتجه أيدينا ،لكن قبل ذلك يجب الدعوة إلى تبني أفكار أبناء جلدتنا .لنهم هم أدرى بما يصلح لواقعنا و هم أدرى بأحوالنا .لان الغربي مهما كان لا يمكن ان يحب لنا الخير و قد لا تتناسب أفكاره مع مقوماتنا و قد أشار إلى هذا المعنى المفكر الجزائري مالك بن نبي في كتابه في مهب المعركة انه إذا كانت أفكار نيتشه الفيلسوف المعروف قد سمحت الالمانيا بالنهوض و التطور بعد ما فقدت عالم الأشياء و لكنها لم تفقد عالم الأفكار فنهوض المانيا من كبوتها بعد الحرب المدمرة كان بفضل أفكار ابنها و نفس الأفكار طبقت في اندونيسيا لكن لم تؤتي أكلها
ما تطرحونه من أفكار جيدة و انتم مطالبون بتبرئتي ذمتكم لان ليس من حقكم الاحتفاظ بهذه الأفكار عمل بها من عمل  على حد قول :
 هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق
" تظل معظم الأفكار حبيسة في رؤوس أصحابها الا اذا دفعت في رؤوس و قلوب الرجال الأقوياء الذين في مقدورهم تحويل الدراسات الى سياسات و التصورات الى قرارات ،و على حملة الأفكار أن يسعوا الى رجال السلطة لإقناعهم بأفكارهم حتى تدب فيها الحياة و من دون ذلك تظل هذه الأفكار حبيسة و مجرد سراب."
هذا هو الأصل نحن ننتج أفكار و فقط .لكن باليتها تطبق. 
ان نشر الأفكار الجادة و الهادفة و البناءة لا تصلح في العالم العربي ،فكأني بك تريد أن تزرع القمح في أرض مالحة-سبخة- و تنتظر إنتاج وفير 
سيدي انتم تطلبون المستحيل
د.عبد الحفيظ بوناب 
طبيب بيطري 
مراسل مجلتي : "أبقار&#38;أغنام" و "دواجن"  
مستشار اعلامي لمخابر AAHP الجزائرية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>من يسمع كلامك</p>
<p>أكاد أصاب بالحسرة و الغم و أنا اقرأ مقالكم هذا ،حضرة المهندس ،لأنه يحمل كثير من الأفكار القيمة و الحلول للعديد من المشاكل ،التي نتخبط فيها  لكن المشكل من يسمعك؟<br />
قد أسمعت حيا لو ناديت              لكن لا حياة لمن تنادي<br />
إن هذه الأفكار لو قدمها على طبق من ذهب لأصحاب القرار - و كلامك هذه المرة ليس موجه لهم- إلى الساسة و الحكام   فهو موجه للمستثمرين و أصحاب الأموال  قلت هذه الأفكار لا يعتد بها لماذا؟<br />
لأننا نحن أعتدنا على كل ما هو آتي من الخارج من و راء البحر ،ليس السلع الاستهلاكية فحسب بل حتى  الأفكار،أفكار أصحاب العيون الزرقاء ،و حدها هي المقبولة ،ما هو محلي محكوم عليه بالتهميش و الإقصاء .<br />
فقط بدل لغة الخطاب و سترى و قع كلامك و نتائج أفكارك تلوح في الأفق ،تنكر لعروبتك عندها  كل ما تقول و ما تقترح و تطرحه من أفكار و حلول حتى لو كانت تؤدي إلى التهلكة و ترمي بنا في دهاليز و مغبات فإنها ستطبق بحذافيرها و دون نقاش لان الفكرة ليست من عربي و ليست من واحد من أهل البلد عدا هذا لا تنتظر الشيء الكثير من نشر أفكار.<br />
قد تحكم عليا بالتشاؤم لكن صدقني هذا الواقع المر الذي نعيشه و يوم يتغير هذه الأفكار نغير نحن الرأي أو الآراء .<br />
حضرة المهندس<br />
الأفكار السديدة و الهادفة لو تقترحها على أهل القرار في بلد غربي تثمر و تثمن و تؤتي أكلها ،بغض النظر عن جنسيتك ،أو لغتك،أو دينك&#8230;أما في الدول العربية فانتم أدرى بالحال مني.<br />
في الغرب إذا كنت صاحب أفكار فيرحب بك بل يبحث عنك  و يرحب بك و تمنح لك الجنسية و توفر لك جميع الشروط التي تسمح لك بالإنتاج(الإنتاج الفكري اقصد) لا يهم لا دينك و لا انتمائك السياسي و لا ولا ولا &#8230;و هناك اذا كنت تملك المؤهلات فانك ترقى إلى أعلى الدرجات.بصريح العبارة - ما تحمله في راسك من علم هم بحاجة اليه و لا يستغنون عنه.<br />
أما عندنا فحدث و لا حرج&#8230;&#8230;..<br />
صحيح إننا مطالبون بأكل مما تنتجه أيدينا ،لكن قبل ذلك يجب الدعوة إلى تبني أفكار أبناء جلدتنا .لنهم هم أدرى بما يصلح لواقعنا و هم أدرى بأحوالنا .لان الغربي مهما كان لا يمكن ان يحب لنا الخير و قد لا تتناسب أفكاره مع مقوماتنا و قد أشار إلى هذا المعنى المفكر الجزائري مالك بن نبي في كتابه في مهب المعركة انه إذا كانت أفكار نيتشه الفيلسوف المعروف قد سمحت الالمانيا بالنهوض و التطور بعد ما فقدت عالم الأشياء و لكنها لم تفقد عالم الأفكار فنهوض المانيا من كبوتها بعد الحرب المدمرة كان بفضل أفكار ابنها و نفس الأفكار طبقت في اندونيسيا لكن لم تؤتي أكلها<br />
ما تطرحونه من أفكار جيدة و انتم مطالبون بتبرئتي ذمتكم لان ليس من حقكم الاحتفاظ بهذه الأفكار عمل بها من عمل  على حد قول :<br />
 هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي السابق<br />
&#8221; تظل معظم الأفكار حبيسة في رؤوس أصحابها الا اذا دفعت في رؤوس و قلوب الرجال الأقوياء الذين في مقدورهم تحويل الدراسات الى سياسات و التصورات الى قرارات ،و على حملة الأفكار أن يسعوا الى رجال السلطة لإقناعهم بأفكارهم حتى تدب فيها الحياة و من دون ذلك تظل هذه الأفكار حبيسة و مجرد سراب.&#8221;<br />
هذا هو الأصل نحن ننتج أفكار و فقط .لكن باليتها تطبق.<br />
ان نشر الأفكار الجادة و الهادفة و البناءة لا تصلح في العالم العربي ،فكأني بك تريد أن تزرع القمح في أرض مالحة-سبخة- و تنتظر إنتاج وفير<br />
سيدي انتم تطلبون المستحيل<br />
د.عبد الحفيظ بوناب<br />
طبيب بيطري<br />
مراسل مجلتي : &#8220;أبقار&amp;أغنام&#8221; و &#8220;دواجن&#8221;<br />
مستشار اعلامي لمخابر AAHP الجزائرية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على اقتتال الأخوة بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2007/12/08/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a9/%#comment-8</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Mar 2008 19:16:14 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=16#comment-8</guid>
		<description>&lt;p align="right"&gt;     بلى…إننا نعي جيدا ما تقول

&lt;p align="right"&gt;   يبدو لي من خلال القراءة المتأنية لكل ما تكتبوه حضرة المهندس أ.صايغ من خلال كلمة الناشر ،أنكم  تعالجون أو تتطرقون إلى واقعين (حلوهم أو مرهم )سواء بالتصريح أو بالتلميح  أو بالتعريض وانتم بذلك تضربون  عصفورين بحجر،هذان الواقعان هما:
- واقع تربية الدواجن في الدول العربية ،و ما هو في حاجة إليه من عناية و اهتمام للنهوض به و بعثه بقوة حتى يحتل الصدارة و الريادة.
- وواقع و حال الأمة العربية ، و ما تمر به من انشقاقات و ما تفتك بها من نزعات – وهمية- و ما تتخبط فيه من ذل و هوان.
و هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الكاتب ،مهما يكن مجال تخصصه أو المواضيع التي يعالجها و يتطرق إليها ،يستحيل عليه أن يكتب و هو متجرد من الواقع (الذي يكون في معظم الأحيان مصدر الهام قوي له)الذي يعيشه،و إلا أصبح كالذي يكتب من برج عاجي ،و بذلك يعيش هو في واد و القراء في ود حينها –تحصيل حاصل- لا يكون لما يكتب و ينشر من معنى و لا اثر في عقول القراء و دنيا الناس. 
و انتم حضرة المهندس، انفردتم بهكذا أسلوب ،بحيث لا يخلو مقال من مقالتكم من هكذا أمر (ما أشرت إليه في مطلع كلامي).
وما نحن إلا تلامذتكم ،نستقي من أفكاركم و أسلوبكم .
يقول الرافعي: الإنسان و السيف إذ لم يبديا نفعا :فميت كحي،مسلول كمغمود:
لذلك إذا لم نستشعر نحن حال امتنا و ما تعانه من ويلات فمن لها. إذا لم نذد نحن عن الحمى ، و لو بأضعف الإيمان:كلمات ،ندونها ،نرفع بها الهمم ...و نوقض بها من هم في سبات و غفلة .
للأسباب السالفة الذكر كتبت بتاريخ 13/08/  2006
 &lt;p align="right"&gt; هذا المقال:

&lt;p align="right"&gt;في الساعات الأولى من بدأ العمل ، بينما كنت غارقا و منشغلا بترتيب  أمور مكتبي ، إذ أتصل بي مسئولي المباشر ، مخبرا إياي عن ظهور أعراض مرض خبيث عند أبقار أحد المزارعين ، حسب تصريح هذا الأخير .
فما كان مني إلا أن أتنقل إلى عين المكان للاستقصاء و معاينة الأمر.أخذت الطريق الصحراوي المؤدي إلى المزرعة. كان يوم شديد الحرارة ، وكانت الرمضاء تلفحنا، غفوت قليلا ، و ما هي إلا هنيهات من السير حتى  لاح لي في الأفق  المزرعة المعنية .لم يبقى لنا  إلا بعض الأمتار على الوصول ، حتى لمحت  لافتة كتب عليها بالبند العريض:
أهلا و سهلا بضيوفنا الكرام في
المؤتمر الدولي الثاني للحيوانات
التـغـذيـة و النــقل
لم أصدق ما ترى عيناي في البداية ضننت أنني أمام –كاميرا خفية – لكن ما اقتربنا و دنونا أكثر وإذا بي أرى تجمعا كبيرا من الأبقار الأغنام برفقة مربيهم و كذا بعض الأطباء البيطريين  و مهندسين زراعيين و تقنيين في تربية و تغذية الحيوانات zootechniciens
رحب بي الجميع ، و لو أني ما زلت تحت تأثير الدهشة ، عن ماذا يعني كل هذا . ما هي إلا دقائق حتى تبددت كل الشكوك و الضنون  . تقدمت مني بقرة و شاة و أخبراني أني مدعو لتغطية أشغال المؤتمر الدولي الثاني للحيوانات و ذلك بعد النجاح  الباهر الذي حققه المؤتمر الأول ، فتنفست الصعداء و حمدت الله على ذلك .اقتربت مني شاة  مبتسمة هامسة في أذني : حكـــيم أحضرت معك آلة التصوير رددت عليه بالاجاب وأخبرتها أنها لا تفارقني  لاني دائما أصطحبها معي لعلي أجد حالة سريريه مهمة زد على شدة وفاءها لي .
فارق وحيد سجلته هذه المرة ، على العكس ما تعودت عليه من تنظيم المؤتمرات و الملتقيات العلمية في الفنادق ، هذه المرة نحن بصدد تغطية إعلامية لمؤتمر ينعقد و لأول مرة في : الإسطبل
أخذت مكاني في  الصف الأول ، حتى يتسنى لي  التحرك بحرية ، وأخذ صور كلما اقتضت الضرورة  لذلك .
بدأت  الوفود و المدعوين و الزوار يلجون الواحد تلو الآخر . بينما كنت مستغرقا أوضب نفسي و مستغربا في نفس الوقت ما يحدث و ما أعيشه ،و أراه بأم عيني. بينما أنا كذلك إذا بي أسمع خلفي بقرتين تهمسان فيما بينهما: فكسرت أذني أستمع لحديثهما.
بقرة م1*: لم أكن أتوقع لحظة واحدة أن يفي بوعده و يحضر هذا المؤتمر بعد الذي حدث له في المؤتمر الأول .
بقرة 2*أ: اعلمي هذا :أن الإعلام و الكتابة يجريان  في عروقه مجرى الدم من العروق ، لكن حز في نفسي انه أشار إلى أن من دافع عليه الأبقار المحلية فقط بالرغم من أننا قدمنا احتجاج  كتابي شديد اللهجة إلى المشرف.
بقرة م : ردت عليها بسخرية أنتم !
بقرة أ : هل تعرفين أن هذا المؤتمر كان مقررا في الأول من أغسطس؟
بقرة م : نعم كنا نعلم ذلك و لذلك عجلنا عقده في أوائل يوليو حتى نتحكم في الوضع ولان البعض منا يتنقل لقضاء العطلة في المناطق الباردة
بقرة أ : وكيف عرفتم ذلك ؟
بقرة م : صحيح أننا لا نملكم التكنولوجية التي عندكم لكن عندنا عقول لما تشتغل صح تذيب الحديد بنظرة ، واني لأستغرب منكم عندما تشبهون لبنان بباريس الصغيرة petite paris  واني والله لا أرى وجه الشبه إن كان في العمران فالكتل الإسمنتية تغزو كل المعمورة . أما لبنان الذي أعرفه أنا لبنان المقاوم : باريس كانت 17 يوما كافية للفهرر- هتلر- أن يطأها بقدميه أما لبنان فقاوم و حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر .و يكفي الضغط على زر واحد و يقضى الأمر في رمشة عين  ولا جدوى من المقاومة و من الأحسن لنا أن نستسلم و السمفونية المعروفة ….سمفونية التخاذل القهري
بقرة أ : لكن أنت جزائرية و لماذا تدافعين عن لبنان و تتحدثين عنه هكذا بحماسة مفرطة ؟
بقرة م: نحن توءم  الم تعلمي أن القبلة (قبلة الثوار) تحولت هذا الصيف من الجزائر الى لبنان . عند سماعي هذه الجملة 
التفت خلفي . سكتن و قطعن النقاش . وكدت أن أموت من شدة الضحك و أنا أستمع لحديثهما حتى اغرورقت عيناي من  الضحك  فلاحظ أحد المنظمين الدموع في عيني فظن أني أبكي فأقترب مني مستفسرا فقلت له : مجرد حساسية  فأنا لا أتحمل الغبار المتطاير من الإسطبل.
طلب أحد المنظمين من الجميع اخذ أماكنهم حتى يتمكن المؤطرين من تقديم مداخلاتهم مع التزام الصمت خاصة ونحن في الإسطبل حتى يتسنى للجمع الاستماع والاستفادة .
لم يبدأ المتدخل الأول من ذكر بالسم الله حتى سمع صراخ في الأخير يقول:
من لبناننا طلع صوت الأحرار             ينادنا للاستقلال
هذا أربك المنظمين خشية أن يتحول المؤتمر عن وجهته و هدفه الذي أنعقد من أجله بحكم الظرف الراهن تم إخراج من الإسطبل من تسبب في هذا الضجيج ،وحاول المحاضر أن يتجاهل الأمر وكأن شيئي لم حدث .اقدر شعوركم و أفهم لكن …ثم  بدأ يتحدث هكذا:
تعلمون أننا اليوم بصدد تقديم لكم معلومات عن كيفية التغذية وراح يكتب على لوح أحضر خصيصا لذلك كتب ما يلي :
حتى نحصل على إنتاج وفير يجب ضمان قدر من الوحدات العلفية 56/48  وكذا قدر من المواد الجافة 73/67 لم ينهي تدخله حتى تعالت صرخات : نحن لا نؤمن بهذه الأرقام نريد معلومات جديدة هناك طبعة جديدة غيرت كل المعطيات نطلب منكم اعتمادها من الآن فصاعدا. نريد أن تحدثونا بلغة نفهمها ما حاجتنا لهذه الكسور المنتكسة. نطالب بالجديد كان المحاضر :zootechniciens  un فأنسحب و ترك الكلمة لطبيب بيطري كان يلقب في المنطقة التي يشتغل بها : شيخ الأطباء البيطريين و البعض الآخر يناديه بالطبيب الكبير .
بدأ حديثه هكذا : إذا كان zootechniciens يحدث أو ينظم وجبة أو شكد etablir une ration 
فان البيطري كفيل بتصحيحها ولقد فهمت جيدا ما تريدون .
تردون ان تعرفوا مقدار الأكل سواء كان حشيش او برسيم أو تبن أو شعير الذي تأكلونه سواء عند النضب أو قبل أو بعد الولادة .أرادت بقرة أن تتحدث فاشتط غيض وقال لها أرجو عدم مقاطعتي فردت عليه نريد معرفة المدة اللازمة لذلك فقال لها 33يوما تكفي .
ثم تحدثت أخرى قائلة : لقد أقمتم برنامجكم لتنمية إنتاج الحليب على أكتاف بقرة مستوردة تم تطويرها و تنميتها في بيئتها هناك بالخارج و جعلوها مصنع للحليب متحرك .تستهلك العشب الأخضر الطازج المتوفر بكثرة على مدار السنة وحولته إلى إنتاج وفير من الحليب أما لما أتت إلى مناطقنا الجافة فقد أصيبت هذه البقرة النهمة ، المدللة بإحباط كبير نتيجة عدم قدرتها على التأقلم على شضف العيش و النتيجة أنتم تعرفونها فأول بكم أن تفكروا فينا نحن السلالة المحلية.
&lt;p align="right"&gt;هل من سؤال هل من استفسار؟
تقدمت شاة و كأني بها تريد أن تقدم شكوى أو احتجاج رسمي 
قالت نحن نعاني من مشكل النقل
رد عليها أحدهم ويضحك مـن    سؤالها  هذا المشكل يطرح من  طرف طلاب الجامعة أو المواطنون الذين يسكنون المناطق النائية و ليس من طرفك أنت .
 دعني أكمل كلامي انتم تعلمون إننا عندما يكون الجو حار فإننا ننتقل إلى الهضاب العليا (العشابة)و في موسم البرد ننتقل الى المناطق الصحراوية (عزابة) رد  عليها : هذا أمر معلوم لدى العام و الخاص أين المشكل 
ردت عليه : إن تنقلنا الموسمي  هذا في الشاحنات يجعلنا عرضة للحوادث الكثيرة و الخطيرة علينا و على من يصهر على تربيتنا. ما نريده ببساطة ووضوح هو: إحصاء جميع أروقة عبورنا من و الى 
قاطعها مرة أخرى ، و بعد ذلك 
ردت عليه نريد توفير  قطارات و سكك حديد حتى نتنقل فيها دون مشاكل .
فقال لها من أين لك مثل هذه الأفكار وراح يضحك من قولها .
حكيم ..حكيم نبهني السائق يبدو أننا و صلنا إلى المزرعة 
طلبت من صاحب المزرعة أن يدلني على البقرة المشكوك في أمرها و بعد فحص دقيق تبين أنها داست على شيء حاد ليس إلا شرحت له ذلك وهو سبب الهستيريا التي أدخلت عندك الشك بوجود مرض خطير.
لكن  حكيم ما بالوا باقي الأبقار يخرون(من خوار) كأنهن أصبن بجنون البقر؟
ليعبرن عن تضمنهن .
آو تتضامن الحيوانات ؟
نعم أم تحسبها كبعض… ألا ترى إلى النحل عندما يقترب منها غريب أ يتعرض لاي عدوان خارج فانهم يشكلون قوة ردع أو قوة دفاع مشترك – بتعبير العسكريين- و صدون هذا العدوان مهما كانت قوته لأنه يهدد كيانهم فيلقونه الدرس و يكسرون شوكته وكذا العديد من الحيوانات ..
حكيم : أنت تتكلم ف السياسة 
أنا لا أتكلم في السياسة ما أنا الا طبيب بيطري ،أنت طرحت سؤال و أنا أجبتك . لماذا تؤول كلامي التأويل السيئ.

 &lt;p align="right"&gt;بقرة م1*:بقرة محلية
&lt;p align="right"&gt;بقرة 2*أ:بقرة أجنبية
&lt;p align="right"&gt;
&lt;p align="right"&gt;حضر و غطى أشغال هذا المؤتمر د.عبد الحفيظ بوناب مراسل مجلة أبقار وأغنام بالجزائر  &lt;/p&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p align="right">     بلى…إننا نعي جيدا ما تقول</p>
<p align="right">   يبدو لي من خلال القراءة المتأنية لكل ما تكتبوه حضرة المهندس أ.صايغ من خلال كلمة الناشر ،أنكم  تعالجون أو تتطرقون إلى واقعين (حلوهم أو مرهم )سواء بالتصريح أو بالتلميح  أو بالتعريض وانتم بذلك تضربون  عصفورين بحجر،هذان الواقعان هما:<br />
- واقع تربية الدواجن في الدول العربية ،و ما هو في حاجة إليه من عناية و اهتمام للنهوض به و بعثه بقوة حتى يحتل الصدارة و الريادة.<br />
- وواقع و حال الأمة العربية ، و ما تمر به من انشقاقات و ما تفتك بها من نزعات – وهمية- و ما تتخبط فيه من ذل و هوان.<br />
و هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الكاتب ،مهما يكن مجال تخصصه أو المواضيع التي يعالجها و يتطرق إليها ،يستحيل عليه أن يكتب و هو متجرد من الواقع (الذي يكون في معظم الأحيان مصدر الهام قوي له)الذي يعيشه،و إلا أصبح كالذي يكتب من برج عاجي ،و بذلك يعيش هو في واد و القراء في ود حينها –تحصيل حاصل- لا يكون لما يكتب و ينشر من معنى و لا اثر في عقول القراء و دنيا الناس.<br />
و انتم حضرة المهندس، انفردتم بهكذا أسلوب ،بحيث لا يخلو مقال من مقالتكم من هكذا أمر (ما أشرت إليه في مطلع كلامي).<br />
وما نحن إلا تلامذتكم ،نستقي من أفكاركم و أسلوبكم .<br />
يقول الرافعي: الإنسان و السيف إذ لم يبديا نفعا :فميت كحي،مسلول كمغمود:<br />
لذلك إذا لم نستشعر نحن حال امتنا و ما تعانه من ويلات فمن لها. إذا لم نذد نحن عن الحمى ، و لو بأضعف الإيمان:كلمات ،ندونها ،نرفع بها الهمم &#8230;و نوقض بها من هم في سبات و غفلة .<br />
للأسباب السالفة الذكر كتبت بتاريخ 13/08/  2006
 </p>
<p align="right"> هذا المقال:</p>
<p align="right">في الساعات الأولى من بدأ العمل ، بينما كنت غارقا و منشغلا بترتيب  أمور مكتبي ، إذ أتصل بي مسئولي المباشر ، مخبرا إياي عن ظهور أعراض مرض خبيث عند أبقار أحد المزارعين ، حسب تصريح هذا الأخير .<br />
فما كان مني إلا أن أتنقل إلى عين المكان للاستقصاء و معاينة الأمر.أخذت الطريق الصحراوي المؤدي إلى المزرعة. كان يوم شديد الحرارة ، وكانت الرمضاء تلفحنا، غفوت قليلا ، و ما هي إلا هنيهات من السير حتى  لاح لي في الأفق  المزرعة المعنية .لم يبقى لنا  إلا بعض الأمتار على الوصول ، حتى لمحت  لافتة كتب عليها بالبند العريض:<br />
أهلا و سهلا بضيوفنا الكرام في<br />
المؤتمر الدولي الثاني للحيوانات<br />
التـغـذيـة و النــقل<br />
لم أصدق ما ترى عيناي في البداية ضننت أنني أمام –كاميرا خفية – لكن ما اقتربنا و دنونا أكثر وإذا بي أرى تجمعا كبيرا من الأبقار الأغنام برفقة مربيهم و كذا بعض الأطباء البيطريين  و مهندسين زراعيين و تقنيين في تربية و تغذية الحيوانات zootechniciens<br />
رحب بي الجميع ، و لو أني ما زلت تحت تأثير الدهشة ، عن ماذا يعني كل هذا . ما هي إلا دقائق حتى تبددت كل الشكوك و الضنون  . تقدمت مني بقرة و شاة و أخبراني أني مدعو لتغطية أشغال المؤتمر الدولي الثاني للحيوانات و ذلك بعد النجاح  الباهر الذي حققه المؤتمر الأول ، فتنفست الصعداء و حمدت الله على ذلك .اقتربت مني شاة  مبتسمة هامسة في أذني : حكـــيم أحضرت معك آلة التصوير رددت عليه بالاجاب وأخبرتها أنها لا تفارقني  لاني دائما أصطحبها معي لعلي أجد حالة سريريه مهمة زد على شدة وفاءها لي .<br />
فارق وحيد سجلته هذه المرة ، على العكس ما تعودت عليه من تنظيم المؤتمرات و الملتقيات العلمية في الفنادق ، هذه المرة نحن بصدد تغطية إعلامية لمؤتمر ينعقد و لأول مرة في : الإسطبل<br />
أخذت مكاني في  الصف الأول ، حتى يتسنى لي  التحرك بحرية ، وأخذ صور كلما اقتضت الضرورة  لذلك .<br />
بدأت  الوفود و المدعوين و الزوار يلجون الواحد تلو الآخر . بينما كنت مستغرقا أوضب نفسي و مستغربا في نفس الوقت ما يحدث و ما أعيشه ،و أراه بأم عيني. بينما أنا كذلك إذا بي أسمع خلفي بقرتين تهمسان فيما بينهما: فكسرت أذني أستمع لحديثهما.<br />
بقرة م1*: لم أكن أتوقع لحظة واحدة أن يفي بوعده و يحضر هذا المؤتمر بعد الذي حدث له في المؤتمر الأول .<br />
بقرة 2*أ: اعلمي هذا :أن الإعلام و الكتابة يجريان  في عروقه مجرى الدم من العروق ، لكن حز في نفسي انه أشار إلى أن من دافع عليه الأبقار المحلية فقط بالرغم من أننا قدمنا احتجاج  كتابي شديد اللهجة إلى المشرف.<br />
بقرة م : ردت عليها بسخرية أنتم !<br />
بقرة أ : هل تعرفين أن هذا المؤتمر كان مقررا في الأول من أغسطس؟<br />
بقرة م : نعم كنا نعلم ذلك و لذلك عجلنا عقده في أوائل يوليو حتى نتحكم في الوضع ولان البعض منا يتنقل لقضاء العطلة في المناطق الباردة<br />
بقرة أ : وكيف عرفتم ذلك ؟<br />
بقرة م : صحيح أننا لا نملكم التكنولوجية التي عندكم لكن عندنا عقول لما تشتغل صح تذيب الحديد بنظرة ، واني لأستغرب منكم عندما تشبهون لبنان بباريس الصغيرة petite paris  واني والله لا أرى وجه الشبه إن كان في العمران فالكتل الإسمنتية تغزو كل المعمورة . أما لبنان الذي أعرفه أنا لبنان المقاوم : باريس كانت 17 يوما كافية للفهرر- هتلر- أن يطأها بقدميه أما لبنان فقاوم و حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر .و يكفي الضغط على زر واحد و يقضى الأمر في رمشة عين  ولا جدوى من المقاومة و من الأحسن لنا أن نستسلم و السمفونية المعروفة ….سمفونية التخاذل القهري<br />
بقرة أ : لكن أنت جزائرية و لماذا تدافعين عن لبنان و تتحدثين عنه هكذا بحماسة مفرطة ؟<br />
بقرة م: نحن توءم  الم تعلمي أن القبلة (قبلة الثوار) تحولت هذا الصيف من الجزائر الى لبنان . عند سماعي هذه الجملة<br />
التفت خلفي . سكتن و قطعن النقاش . وكدت أن أموت من شدة الضحك و أنا أستمع لحديثهما حتى اغرورقت عيناي من  الضحك  فلاحظ أحد المنظمين الدموع في عيني فظن أني أبكي فأقترب مني مستفسرا فقلت له : مجرد حساسية  فأنا لا أتحمل الغبار المتطاير من الإسطبل.<br />
طلب أحد المنظمين من الجميع اخذ أماكنهم حتى يتمكن المؤطرين من تقديم مداخلاتهم مع التزام الصمت خاصة ونحن في الإسطبل حتى يتسنى للجمع الاستماع والاستفادة .<br />
لم يبدأ المتدخل الأول من ذكر بالسم الله حتى سمع صراخ في الأخير يقول:<br />
من لبناننا طلع صوت الأحرار             ينادنا للاستقلال<br />
هذا أربك المنظمين خشية أن يتحول المؤتمر عن وجهته و هدفه الذي أنعقد من أجله بحكم الظرف الراهن تم إخراج من الإسطبل من تسبب في هذا الضجيج ،وحاول المحاضر أن يتجاهل الأمر وكأن شيئي لم حدث .اقدر شعوركم و أفهم لكن …ثم  بدأ يتحدث هكذا:<br />
تعلمون أننا اليوم بصدد تقديم لكم معلومات عن كيفية التغذية وراح يكتب على لوح أحضر خصيصا لذلك كتب ما يلي :<br />
حتى نحصل على إنتاج وفير يجب ضمان قدر من الوحدات العلفية 56/48  وكذا قدر من المواد الجافة 73/67 لم ينهي تدخله حتى تعالت صرخات : نحن لا نؤمن بهذه الأرقام نريد معلومات جديدة هناك طبعة جديدة غيرت كل المعطيات نطلب منكم اعتمادها من الآن فصاعدا. نريد أن تحدثونا بلغة نفهمها ما حاجتنا لهذه الكسور المنتكسة. نطالب بالجديد كان المحاضر :zootechniciens  un فأنسحب و ترك الكلمة لطبيب بيطري كان يلقب في المنطقة التي يشتغل بها : شيخ الأطباء البيطريين و البعض الآخر يناديه بالطبيب الكبير .<br />
بدأ حديثه هكذا : إذا كان zootechniciens يحدث أو ينظم وجبة أو شكد etablir une ration<br />
فان البيطري كفيل بتصحيحها ولقد فهمت جيدا ما تريدون .<br />
تردون ان تعرفوا مقدار الأكل سواء كان حشيش او برسيم أو تبن أو شعير الذي تأكلونه سواء عند النضب أو قبل أو بعد الولادة .أرادت بقرة أن تتحدث فاشتط غيض وقال لها أرجو عدم مقاطعتي فردت عليه نريد معرفة المدة اللازمة لذلك فقال لها 33يوما تكفي .<br />
ثم تحدثت أخرى قائلة : لقد أقمتم برنامجكم لتنمية إنتاج الحليب على أكتاف بقرة مستوردة تم تطويرها و تنميتها في بيئتها هناك بالخارج و جعلوها مصنع للحليب متحرك .تستهلك العشب الأخضر الطازج المتوفر بكثرة على مدار السنة وحولته إلى إنتاج وفير من الحليب أما لما أتت إلى مناطقنا الجافة فقد أصيبت هذه البقرة النهمة ، المدللة بإحباط كبير نتيجة عدم قدرتها على التأقلم على شضف العيش و النتيجة أنتم تعرفونها فأول بكم أن تفكروا فينا نحن السلالة المحلية.
</p>
<p align="right">هل من سؤال هل من استفسار؟<br />
تقدمت شاة و كأني بها تريد أن تقدم شكوى أو احتجاج رسمي<br />
قالت نحن نعاني من مشكل النقل<br />
رد عليها أحدهم ويضحك مـن    سؤالها  هذا المشكل يطرح من  طرف طلاب الجامعة أو المواطنون الذين يسكنون المناطق النائية و ليس من طرفك أنت .<br />
 دعني أكمل كلامي انتم تعلمون إننا عندما يكون الجو حار فإننا ننتقل إلى الهضاب العليا (العشابة)و في موسم البرد ننتقل الى المناطق الصحراوية (عزابة) رد  عليها : هذا أمر معلوم لدى العام و الخاص أين المشكل<br />
ردت عليه : إن تنقلنا الموسمي  هذا في الشاحنات يجعلنا عرضة للحوادث الكثيرة و الخطيرة علينا و على من يصهر على تربيتنا. ما نريده ببساطة ووضوح هو: إحصاء جميع أروقة عبورنا من و الى<br />
قاطعها مرة أخرى ، و بعد ذلك<br />
ردت عليه نريد توفير  قطارات و سكك حديد حتى نتنقل فيها دون مشاكل .<br />
فقال لها من أين لك مثل هذه الأفكار وراح يضحك من قولها .<br />
حكيم ..حكيم نبهني السائق يبدو أننا و صلنا إلى المزرعة<br />
طلبت من صاحب المزرعة أن يدلني على البقرة المشكوك في أمرها و بعد فحص دقيق تبين أنها داست على شيء حاد ليس إلا شرحت له ذلك وهو سبب الهستيريا التي أدخلت عندك الشك بوجود مرض خطير.<br />
لكن  حكيم ما بالوا باقي الأبقار يخرون(من خوار) كأنهن أصبن بجنون البقر؟<br />
ليعبرن عن تضمنهن .<br />
آو تتضامن الحيوانات ؟<br />
نعم أم تحسبها كبعض… ألا ترى إلى النحل عندما يقترب منها غريب أ يتعرض لاي عدوان خارج فانهم يشكلون قوة ردع أو قوة دفاع مشترك – بتعبير العسكريين- و صدون هذا العدوان مهما كانت قوته لأنه يهدد كيانهم فيلقونه الدرس و يكسرون شوكته وكذا العديد من الحيوانات ..<br />
حكيم : أنت تتكلم ف السياسة<br />
أنا لا أتكلم في السياسة ما أنا الا طبيب بيطري ،أنت طرحت سؤال و أنا أجبتك . لماذا تؤول كلامي التأويل السيئ.</p>
<p align="right">بقرة م1*:بقرة محلية
</p>
<p align="right">بقرة 2*أ:بقرة أجنبية
</p>
<p align="right">
<p align="right">حضر و غطى أشغال هذا المؤتمر د.عبد الحفيظ بوناب مراسل مجلة أبقار وأغنام بالجزائر  </p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الأمن الحيوي المتكامل بواسطة bounab</title>
		<link>http://www.agrifoodpublishers.com/blog/2008/02/23/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/%#comment-7</link>
		<dc:creator>bounab</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Mar 2008 11:37:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.agrifoodpublishers.com/blog/?p=18#comment-7</guid>
		<description>&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size: 11pt" lang="AR-LB"&gt;&lt;font face="Times New Roman"&gt;منذ عهدي بالقراءة و المطالعة  وانا كلما قرأت كتاب او مقال في جريدة الا و راودتني كثير من الافكار حول ما قرأت و اريد ان ادلي برأي و اعبر عن هذه الافكار لكن
و منذ ان اعتمدت ممثل و مراسل لمجلتي ابقار و اغنام و دواجن  كنت كلما قرات كلمة الناشر للمهندس انطوان صايغ او لنجله م غسان صايغ الا و تتكون لديا رغبة ملحة في كتابة تعليق و لو قصير على الفكرة المطروحة .مؤيدا او معارضا لها او طارحا فكرة اخرى .
و هاهي الفرصة التي كنت ابحث عنها تتاح لي لكي اعبر عن ما يجول في خاطري .
 العنوان: ثقافة الامن الحيوي
لكي يتحقق الامن الحيوي على مستوى المداجن  و من اجل التقليص من الخسائر الناجمة عن اهمال هذا الجانب الحيوي و المهم و بغية الرفع من المنتوج يجب في نظري:
اولا:تكوين و تعليم مربوا الدواجن وكل من له علاقة من قريب او بعيد بالمدجنة  تعليمهم الطرق الصحيحة للحفاظ على سلامة الطيور و التدابير الوقائية الواجب ان يتخذونها  و ذلك لمنع الجراثيم من البقاء في المدجنة - بتبيق الفراغ الصحي- على احسن ما يرام و منعها كذلك من الاقتراب  من الطيور  وذلك بتسطير برنامج علمي يشرف عليه خبراء و مختصين في هذا المجال
ثانيا:يجب على الطبيب البيطري ان يؤدي دوره غير منقوص من ارشاد و توعية صحية للمربي و لا يكتفي فقط بالعلاج و بيع الادوية فقط.
سيدي تقولون انه اذا دخل مرض الى منطقة عربية ما فعلينا ان نهب جميعا - الدول العربية- لتطويق هذا المرض و الحد من انتشاره و القضاء عليه و اسثاصاله ان امكن لنا ذلك. 
سيدي هذا ممكن ان يحدث لو كان الامر يتعلق بالدول الاؤروبية لكن في الدول العربية اشك كثيرا في ذلك نحن ممنوع علينا ان نتفق فيما بيننا بله ان نتعاون فذاك حلم...
سيدي،قد يصلح ان يوجد اتحاد اوروبي -و هو موجود- على الرغم من نقاط الاختلاف الكثيرة لكن لا يصلح او قل بالتحديد لن يسمح بان يكون هناك اتحاد عربي  على الغم من العديد من النقاط المشتركة .قد يمكن ان تنشئ جمعية عالمية للدواجن و هي موجودة و تشتغل لكن ان توجد جمعية عربية لعلم الدواجن فذلك حلم....
  قبل ان ازيد على هذا الكلام ارجع الى مطلع مقالكم سيدي 
و لكي تقربوا مفهوم الامن الحيوي ضربتم مثال حول و جود نوعان من القوات المسلحة للحفلظ على :للامن الخارجي(من الاحتلال) وامن داخلي(الافراد الممتلكات) فهب سيدي ان دولة عربية تعرضت الى احتلال - عسكر جراثيم-   هل تستطيع باقي الدول العربية ان تتعاون فيما بينها لاخراج هذا الغاصب المحتل  الجواب بديهي و معروف و لسان الحال خير دليل على ذلك. و ما درت هذه الدول العربية انه - اكات يوم اكل الثور الابيض-
نفس الشيئ اذا تعرضت الى هجوم جرثومي كاسح فالقاعدة هي ان - تبتعد عن راسي- ،و على الدولة المعنية لن تواجه المشنل بمفردها  و لا تنتظر المساعدة من زيد و لا من عمر فانها لن تاتي.
نحن العرب لم نتفق  و لن نتعاون  ولا نتناصر فيما بيننا للقضاء على الكبير المحتل  الظاهر فكيف لنا ان نتفق على محاربة الصغير الخفي بالرغم من ان درجة الدمار التي يحدثها هذا و ذاك ليست متباعدة من حيث الخسائر على الصعيدين المادي و البشري.وقد اكون متشائما نوعا ما من خلال رأي هذا ،لكن هذه الحقيقة التي لا يستطيع ان ينكرها ذو عقل .
   و ان حدث يوم ما غير هذا اذي قلنا و كتبنا سنكون اول المهللين بهذا التغيير في نمط التفكير ادى العرب.
ان هذه المصطلحات التي ابتكرها الغرب :العولمة،الديموقراطية،الامن الحيوي....استطاع هو ان يطبقها في ارض الواقع احسن تطبيق وحقق بها نمو و تطور مذهل ،و استوردناها نحن العرب - خام- و تغنينا بها في خطابتنا  و لم نستطع ان نرتقي بانفسنا للعمل بها و تجسيدها في الواقع كالية من اليات التطور و النمو..
الامن الحيوي ضروري لنا تعلمه و تعليمه و العمل به وان لا يبقى مجرد مصطلح نلوكه في خطاباتنا و نكرره من خلال كتابتنا دون ان نجسده في ارض الواقع و ذلك بغية التقليل من الخسائر التي تتكبدها مزارعنا  نتيجة الاهمال و الا مبالاة و اهمال جانب الامن الحيوي
فهم يتعاونون فيما بينهم سواء للقضاء على الجراثيم و الامراض الناشاءة و حتى للقضاء علينا نحن العرب 
و لو يحدث ان نتعاون فيما بيننا - و هذا مجرد حلم- في القضاء على الجراثيم  (هذا العدو الصغير)و التبليغ و 
 ،اعلام بعضنا بعض عند بداية ظهورها 
قد نامل ان ياتي يوم ان نتعاو فيه للقضاء على الجراثيم - العسكر المحتل-  الكبيرة التي عاثت في ارضنا الفساد و اهلكت الحرث و النسل
وبهذا نحقق الامن الحيوي على الصعيدين الداخلي و الخارجي
د.عبد الحفيظ بوناب ممثل و مراسل مجلتي ابقار و اغناو و دواجن الجزائر 
مستشار اعلامي لدى مخابرAAHP
&lt;/p&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong></strong>
<p align="right"><span style="font-size: 11pt" lang="AR-LB"><font face="Times New Roman">منذ عهدي بالقراءة و المطالعة  وانا كلما قرأت كتاب او مقال في جريدة الا و راودتني كثير من الافكار حول ما قرأت و اريد ان ادلي برأي و اعبر عن هذه الافكار لكن<br />
و منذ ان اعتمدت ممثل و مراسل لمجلتي ابقار و اغنام و دواجن  كنت كلما قرات كلمة الناشر للمهندس انطوان صايغ او لنجله م غسان صايغ الا و تتكون لديا رغبة ملحة في كتابة تعليق و لو قصير على الفكرة المطروحة .مؤيدا او معارضا لها او طارحا فكرة اخرى .<br />
و هاهي الفرصة التي كنت ابحث عنها تتاح لي لكي اعبر عن ما يجول في خاطري .<br />
 العنوان: ثقافة الامن الحيوي<br />
لكي يتحقق الامن الحيوي على مستوى المداجن  و من اجل التقليص من الخسائر الناجمة عن اهمال هذا الجانب الحيوي و المهم و بغية الرفع من المنتوج يجب في نظري:<br />
اولا:تكوين و تعليم مربوا الدواجن وكل من له علاقة من قريب او بعيد بالمدجنة  تعليمهم الطرق الصحيحة للحفاظ على سلامة الطيور و التدابير الوقائية الواجب ان يتخذونها  و ذلك لمنع الجراثيم من البقاء في المدجنة - بتبيق الفراغ الصحي- على احسن ما يرام و منعها كذلك من الاقتراب  من الطيور  وذلك بتسطير برنامج علمي يشرف عليه خبراء و مختصين في هذا المجال<br />
ثانيا:يجب على الطبيب البيطري ان يؤدي دوره غير منقوص من ارشاد و توعية صحية للمربي و لا يكتفي فقط بالعلاج و بيع الادوية فقط.<br />
سيدي تقولون انه اذا دخل مرض الى منطقة عربية ما فعلينا ان نهب جميعا - الدول العربية- لتطويق هذا المرض و الحد من انتشاره و القضاء عليه و اسثاصاله ان امكن لنا ذلك.<br />
سيدي هذا ممكن ان يحدث لو كان الامر يتعلق بالدول الاؤروبية لكن في الدول العربية اشك كثيرا في ذلك نحن ممنوع علينا ان نتفق فيما بيننا بله ان نتعاون فذاك حلم&#8230;<br />
سيدي،قد يصلح ان يوجد اتحاد اوروبي -و هو موجود- على الرغم من نقاط الاختلاف الكثيرة لكن لا يصلح او قل بالتحديد لن يسمح بان يكون هناك اتحاد عربي  على الغم من العديد من النقاط المشتركة .قد يمكن ان تنشئ جمعية عالمية للدواجن و هي موجودة و تشتغل لكن ان توجد جمعية عربية لعلم الدواجن فذلك حلم&#8230;.<br />
  قبل ان ازيد على هذا الكلام ارجع الى مطلع مقالكم سيدي<br />
و لكي تقربوا مفهوم الامن الحيوي ضربتم مثال حول و جود نوعان من القوات المسلحة للحفلظ على :للامن الخارجي(من الاحتلال) وامن داخلي(الافراد الممتلكات) فهب سيدي ان دولة عربية تعرضت الى احتلال - عسكر جراثيم-   هل تستطيع باقي الدول العربية ان تتعاون فيما بينها لاخراج هذا الغاصب المحتل  الجواب بديهي و معروف و لسان الحال خير دليل على ذلك. و ما درت هذه الدول العربية انه - اكات يوم اكل الثور الابيض-<br />
نفس الشيئ اذا تعرضت الى هجوم جرثومي كاسح فالقاعدة هي ان - تبتعد عن راسي- ،و على الدولة المعنية لن تواجه المشنل بمفردها  و لا تنتظر المساعدة من زيد و لا من عمر فانها لن تاتي.<br />
نحن العرب لم نتفق  و لن نتعاون  ولا نتناصر فيما بيننا للقضاء على الكبير المحتل  الظاهر فكيف لنا ان نتفق على محاربة الصغير الخفي بالرغم من ان درجة الدمار التي يحدثها هذا و ذاك ليست متباعدة من حيث الخسائر على الصعيدين المادي و البشري.وقد اكون متشائما نوعا ما من خلال رأي هذا ،لكن هذه الحقيقة التي لا يستطيع ان ينكرها ذو عقل .<br />
   و ان حدث يوم ما غير هذا اذي قلنا و كتبنا سنكون اول المهللين بهذا التغيير في نمط التفكير ادى العرب.<br />
ان هذه المصطلحات التي ابتكرها الغرب :العولمة،الديموقراطية،الامن الحيوي&#8230;.استطاع هو ان يطبقها في ارض الواقع احسن تطبيق وحقق بها نمو و تطور مذهل ،و استوردناها نحن العرب - خام- و تغنينا بها في خطابتنا  و لم نستطع ان نرتقي بانفسنا للعمل بها و تجسيدها في الواقع كالية من اليات التطور و النمو..<br />
الامن الحيوي ضروري لنا تعلمه و تعليمه و العمل به وان لا يبقى مجرد مصطلح نلوكه في خطاباتنا و نكرره من خلال كتابتنا دون ان نجسده في ارض الواقع و ذلك بغية التقليل من الخسائر التي تتكبدها مزارعنا  نتيجة الاهمال و الا مبالاة و اهمال جانب الامن الحيوي<br />
فهم يتعاونون فيما بينهم سواء للقضاء على الجراثيم و الامراض الناشاءة و حتى للقضاء علينا نحن العرب<br />
و لو يحدث ان نتعاون فيما بيننا - و هذا مجرد حلم- في القضاء على الجراثيم  (هذا العدو الصغير)و التبليغ و<br />
 ،اعلام بعضنا بعض عند بداية ظهورها<br />
قد نامل ان ياتي يوم ان نتعاو فيه للقضاء على الجراثيم - العسكر المحتل-  الكبيرة التي عاثت في ارضنا الفساد و اهلكت الحرث و النسل<br />
وبهذا نحقق الامن الحيوي على الصعيدين الداخلي و الخارجي<br />
د.عبد الحفيظ بوناب ممثل و مراسل مجلتي ابقار و اغناو و دواجن الجزائر<br />
مستشار اعلامي لدى مخابرAAHP<br />
</font></span></p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
